التفسير الوسيط

فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا} [الإسراء: 63] قال الزجاج: موفرا، يقال وفرته أفره وفرا وقوله: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ} [الإسراء: 64] يقال: أجلبوا وجلبوا إذا صاحوا. وقوله: {وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} [الإسراء: 64] وهي كل ما أصيب من حرام، وأخذ بغير حقه وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا {64} إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} [الإسراء {وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلا} [الإسراء: 65] لأوليائه يعصمهم من القبول من إبليس. قوله: {

تفسير يحيى بن سلام

{سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا} [الإسراء: 77] إِنَّهُمْ إِذَا قَتَلُوا نَبِيَّهُمْ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ {وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلا} [الإسراء: 77] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِنَّ سُنَّةَ الرُّسُلِ قَوْلُهُ: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78] سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: إِذَا زَالَتِ {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78] قَالَ: بُدُوِّ اللَّيْلِ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ. {إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78] بُدُوِّ اللَّيْلِ وَاجْتِمَاعِهِ وَظُلْمَتُهُ.

أحكام القرآن

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْلُهُ: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا} [الإسراء الْكَيْلَ إذَا كِلْتُمْ] الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَوْلُهُ: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ} [الإسراء بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ] الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَوْلُهُ: {وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} [الإسراء الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: قَوْلُهُ: {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا} [الإسراء: 35]: أَيْ عَاقِبَةً بِهِ عِلْمٌ] ٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلت : أراد بقوله ليلاً بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء وأنه أسري به في بعض ليلة من مكة إلى الشام مسيرة شهر أو أكثر ، فدل تنكير الليل على البعضية { من المسجد الحرام } قيل كان الإسراء من نفس مسجد مكة وفي حديث فإن قلت : ظاهر الآية يدل على أن الإسراء كان إلى بيت المقدس والأحاديث الصحيحة تدل على أنه عرج به إلى السماء فكيف الجمع بين الدليلين ، وما فائدة ذكر المسجد الأقصى فقط؟ قلت : قد كان الإسراء على ظهر البراق إلى المسجد وبان لهم صدقه فيما أخبر به من العلامات التي فيه وصدقوه عليها أخبر بعد ذلك بعروجه إلى السماء ، فجعل الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنه على هذين القولين الكلمة التي هي أحسن نحو يهديكم الله تعالى وليست مفسرة ب { ربكم أعلم بكم } [ الإسراء : 54 ] وقوله سبحانه : { إِنَّ الشيطان يَنزَغُ } [ الإسراء : 53 ] تعليل للأمر بالاحتمال بأن المخاشنة من فعل الشيطان والخطاب في قوله تعالى : { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ } [ الإسراء : 54 ] للمؤمنين وفيه لا يكونوا وكيلاً عليهم ثم قال والأول أوفق لتأليف النظم وفي إفادة { رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ } [ الإسراء محرومين عن السعادات الأبدية والخيرات السرمدية ، ثم قال سبحانه : { وَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ وَكِيلاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65) } وجملة { إن عبادي ليس لك عليهم سلطان } من تمام الكلام المحكي بـ { قال اذهب } [ الإسراء وهي جملة مستأنفة استئنافاً بيانياً ناشئاً عن قوله : { فمن تبعك منهم } [ الإسراء : 63 ] وقوله : { واستفزز من استطعت منهم } [ الإسراء : 64 ] ، فإن مفهوم { من تبعك } و { من استطعت } [ الإسراء : 64 ] ذريّة من الفريق بعد أن علم في نفسه علماً إجمالياً أن فريقاً لا يحتنكه لقوله : { لأحتنكن ذريته إلا قليلاً } [ الإسراء

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الإسراء: 111] تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء 41 43 من ضَلّة ما أقبحَها وكَفْرةٍ ما أشنعها وأفظعها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَلَا تَنْهَرْهُمَا} [الإسراء: 23] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَلَا تَزْجُرْهُمَا.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

تعالى : ( لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا (2) ) للذي أرادوا فهم أن يقاربهم فيه « __________ (1) سورة : الإسراء آية رقم : 73 (2) سورة : الإسراء آية رقم : 74