الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفريابي وابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي بكر الصديق . وأخرج أبو الشيخ عن عمر بن الخطاب { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } قال : بشرك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن عبد الله بن حكيم قال : خطبنا أبو بكر الصديق Bه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ، فإني أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم قالت عائشة : فلما انزل الذي هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح ليتمه وقرابته منه : والله لا انفق على مسطح ابداً بعد الذي قال لعائشة ،

تفسير القرآن العظيم

لَأُصَدِّقُهُ فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه في خبر السَّمَاءِ فِي غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ أبو بكر الصديق.

تفسير القرآن العظيم

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ سَعِيدٍ- يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ- قال: بلغني أن أبا بكر الصديق __________ (1) أخرجه البخاري في الصوم باب 10، ومسلم في النكاح حديث 1. (2) أخرجه أبو داود في النكاح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت « خرجنا مع رسول الله A حجاجاً ، وكانت زاملتنا مع غلام أبي بكر ، فجلسنا ننتظر حتى تأتينا ، فاطلع الغلام يمشي ما معه بعيره فقال أبو بكر : أين بعيرك؟ قال : أضلني الليلة ، فقام أبو بكر يضربه ، ويقول : بعير واحد أضلك وأنت رجل؟ فما يزيد رسول الله A على أن تبسم وقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن أعرابياً أتى أبا بكر فقال : قتلت صيداً وأنا محرم ، فما ترى عليَّ من الجزاء؟ فقال أبو بكر لأبي بن كعب قال أبو بكر : فما تنكر؟ يقول الله { يحكم به ذوا عدل منكم } فشاورت صاحبي حتى إذا اتفقنا على أمر أمرناك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرمان ، فأجاش أحدهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصالحة فإياك وعثرات الشباب وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران أن أعرابيا أتى أبا بكر فقال : قتلت صيدا وأنا محرم فما ترى علي من الجزاء ؟ فقال أبو بكر لأبي بن كعب وهوجالس عنده : ما ترى فيها قال أبو بكر : فما تنكر ؟ يقول الله يحكم به ذوا عدل منكم فشاورت صاحبي حتى إذا اتفقنا على أمر أمرناك به وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرمان فأجاش أحدهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما - قال : ذكر عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {طوبى} فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر الله تعالى يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا ، ورقها الحلل يقع عليها الطير كأمثال البخت ، قال أبو بكر - رضي الله عنه - : إن ذلك الطير ناعم قال : أنعم منه من يأكله وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر هل بلغك طوبى قال : الله تعالى ورسوله أعلم # قال : ! الله تعالى يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا # ورقها الحلل يقع عليها الطير كأمثال البخت # قال أبو بكر - رضي الله عنه - : إن ذلك الطير ناعم قال : أنعم منه من يأكله وأنت منهم يا أبا بكر إن شاء الله #