الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معاذ بن رفاعة عن موسى الطائفي قال : قال رسول الله A « اكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء ، وأخرجه من بركات الأرض » . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معاذ بن رفاعة عن موسى الطائفي قال : قال رسول الله A « أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء ، وأخرجه من بركات الأرض » . الله صلى عليه وسلم يقول « أكرموا الخبز فان الله أنزله من بركات السماء ، وسخر له بركات الأرض ، ومن يتبع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص273 )# النخل أن لا يجيزه فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم > ! الآية # وأخرج الحاكم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال : أمر النبي صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر بصاع من تمر فجاء رجل بتمر رديء فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة لا تخرص هذا التمر فنزل صلى الله عليه وسلم بالصدقة فجاء رجل بكبائس من هذا السحل - يعني الشيص - فوضعه فخرج رسول الله صلى الله الآية # ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لونين من التمر أن يؤخذا في الصدقة الجعرور ولون الحبيق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما { لولا كتاب من الله سبق } قال : سبقت لهم من الله الله { لولا كتاب من الله سبق } قال : فكنا نرى أنها رحمة من الله سبقت لنا . فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي وهي نائلة منكم إن شاء الله من لقي الله لا يشرك به شيئاً ، وأحلت لأمتي الغنائم لنا لما علم الله من ضعفنا » ، فأنزل الله فيما سبق من كتابه إحلال الغنائم { لولا كتاب من الله سبق لمسكم عليه ، وكان الله حرمه عليهم تحريماً شديداً فلم يحله لنبي إلا لمحمد A ، قد كان سبق من الله في قضائه أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< أفمن اتبع رضوان الله > ! قال : من لم يغل ! < كمن باء بسخط من الله > ! < أفمن اتبع رضوان الله > ! قال : أمر الله في أداء الخمس ! < كمن باء بسخط من الله > ! فاستوجب سخطا من الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ! < أفمن اتبع رضوان الله > ! قال : من أدى الخمس # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله ! < أفمن اتبع رضوان الله > ! حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص178 )# مرفوعا به # وأخرجه ابن النجار في تاريخه من طريق عطاء بن يسار عن أبي ذر رضي الله عنه # < وقليل من عبادي الشكور > ! رضي الله عنه قال : قال رجل عند عمر رضي الله عنه : اللهم اجعلني من القليل # فقال عمر رضي الله عنه : ما < وقليل من عبادي الشكور > ! فأنا أدعوا الله أن يجعلني من ذلك القليل فقال عمر رضي الله عنه : كل الناس أعلم من عمر #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد - رضي الله عنه - في قوله {تصيبهم بما صنعوا قارعة} قال : سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم {أو تحل} يا محمد {قريبا من دارهم}. - قال : {القارعة} السرايا {أو تحل قريبا من دارهم} قال : الحديبية {حتى يأتي وعد الله} قال : فتح مكة. سرايا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، {أو تحل} أنت يا محمد {قريبا من دارهم}. قارعة} قال : عذاب من السماء {أو تحل قريبا من دارهم} يعني نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم وقتاله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي حاتم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم وذلك قول الله {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء طريق عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم لقوله {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء}. رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه فلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنها قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم < ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء > ! طريق عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج < ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء > ! < لا يحل لك النساء من بعد > ! قال : حبس رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه فلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المهاجرات من أجل نسائهم في الكفار وكانت محنة النساء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب من النساء شيئا لم يقبله من الرجال فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعمر رضي الله عنه : قل أصبت من شيء مضى أو قد بقي فهو لك حلال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفها فدعاها فأتته فأخذت بيده صلى الله عليه وسلم أن يعطى من الغنيمة مثل ما أنفق. صلى الله عليه وسلم كفار قريش من أجل العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤمنين أن يدعو المهاجرات من أجل نسائهم في الكفار وكانت محنة النساء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء شيئا لم يقبله من الرجال فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لعمر رضي الله عنه : قل أصبت من شيء مضى أو قد بقي فهو لك حلال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفها فدعاها فأتته فأخذت بيده الآية يعني إن لحقت امرأة من المهاجرين بالكفار أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطى من الغنيمة مثل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كفار قريش من أجل العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين