محاسن التأويل

فبيّن تعالى أن الربا وإن كان زيادة في المال إلا أنه نقصان في الحقيقة. وترك الربا وَأَقامُوا الصَّلاةَ التي تنهى عن الفحشاء والمنكر كالشح والربا وَآتَوُا الزَّكاةَ أعطوا زكاة

محاسن التأويل

لأنه تعالى سماه (حليا) واستدل بها بعضهم على أنه لا زكاة في حلي النساء. والذي ينبغي التعويل عليه: أن الأصل البراءة من الزكاة حتى يرد الدليل بوجوبها في شيء من أنواع المال فتلزم

تفسير المنتصر الكتاني

قدرتنا بما نملكه ونستطيعه، وما دون ذلك لم يأمرنا الله بشيء، بل من اعتاد عبادة وهو صحيح البدن كثير المال بحج أو عمرة أو صدقة أو زكاة بقوة من طواف وسعي وحج وأنواعها ثم مرض، فإن الله تعالى يتابع أجره وثوابه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مفروضا في النهار أول الأمر : (ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي) وتحمل الزكاة على المفروضة أيضا ، وهي زكاة المال التي فرضت في السنة الخامسة من البعثة ، على ما هو الراجح ، وبذلك يتمّ القول ، ولا يكون هناك إشكال

التفسير الواضح

ج 1 ، ص : 192 وأما الصدقة فاللّه ينميها ويبارك فيها ، وما نقصت زكاة من مال قط ، والمتصدق محبوب عند اللّه أجمعين ، فلا حسد ولا بغضاء ولا سرقة ولا إكراه ولا إيذاء ، وهذا كله مما يساعد على الزيادة والنمو في المال

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

« يا رسول الله أي المال نتخذ؟ قال : » قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة تعين أحدكم على أمر الآخرة « ( وفي » صحيح مسلم « عن أبي هريرة أن رسول الله A قال : » ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له يوم القيامة

البحر المحيط في التفسير

يفعلوا مما أمرت فتيلا وقال : سعى عقالا فلم يترك لنا سيدا فكيف لو قد سعى عمرو عقالين أراد بالعقال هنا زكاة وقال مالك من رواية ابن أبي أويس وداود بن سعيد عنه : يعطون من بيت المال.

تفسير غريب القرآن - الكواري

• {ذُو عُسْرَةٍ} العُسْرُ نَقِيض اليُسْرِ: وهو تَعَذّر وِجْدَان المال، والمقصود: إن كان الذي عليه الحق من غُرَمَائِكُمْ مُعْسِرًا لا يجد المال • {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} أي عليكم إِنْظَارُهُ إلى زَمَنِ اليَسَارِ وهو وجدان المال الذي يُؤَدِّيهِ

تفسير الراغب الأصفهاني

وجعل غيره الحكم ترتباً، وقال من قتل وأخذ المال قُتل وصُلب، وقتل فقط قيل لم يصلب. ومن أخذ المال فقط قطع يده ورجله من خلاف يده اليمنى ورجله اليسرى ولم يُقتل ومن لم يأخذ المال وإنما يُخوَّفُ

أضواء البيان

أوجه اكتساب المال، إلاّ أنه أخرق جاهل بأوجه صرفه، فإن جميع ما حصل من المال يضيع عليه بدون فائدة، وكذلك إذا كان الإنسان أحسن الناس نظرًا في صرف المال في مصارفه المنتجة إلا أنه أخرق جاهل بأوجه اكتسابه، فإنه راجعة إلى الأصلين المذكورين، وأن الآيات المذكورة دلّت على أحدهما، فاعلم أن الآخر منهما وهو اكتساب المال أرشدت إليه آيات أُخر دلّت على فتح اللَّه الأبواب إلى اكتساب المال بالأوجه اللائقة، كالتجارات وغيرها؛ وإذا علمت مما ذكرنا أن جميع مسائل الاقتصاد راجعة إلى أصلين، هما: اكتساب المال، وصرفه في مصارفه، فاعلم