مناهل العرفان في علوم القرآن
كتبوا فيها ما ليس بقرآن مما يكون تأويلا لبعض ما غمض عليهم من معاني القرآن أو مما يكون دعاء يجري مجرى أدعية
التفسير الحديث
في ليلة النصف من شعبان أو في ليلة القدر وما اعتاده المسلمون من الاحتفال بليلة النصف من شعبان وقراءة أدعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تلك الأدعية الكثيرة صار كأنه ثبور مغاير لما تعلق به دعاء آخر ، وتحقيقه لا تدعوه دعاء واحداً وادعوه أدعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدكم فليبدأ بتحميد الله ، ومعلوم أنه لم يرد بذلك الفراغ من الصلاة بل الدخول فيها ، ولا سيما فإن عامة أدعية
التفسير الوسيط
وفي السّنة النّبوية الصحيحة أدعية مأثورة يشبه بعضها ما جاء في هذا الدّعاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومنها : اختيار الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان بعض أئمة القراءة يختارون أدعية يدعون
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
والزبور كتاب كريم فيه أدعية وأذكار ومواعظ وحكم، ولكن ليس فيه أحكام شرعية، لأن داود عليه السلام كان مأمورًا
بيان المعاني
التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ» على موسى وعيسى كما أنزله عليك، ولم يذكر الزبور لأنه عار عن الأحكام وهو عبارة عن أدعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تكرارها وإبداؤها وإعادتها فإنّها دعاء ، والله سبحانه وتعالى يحب الملحين في الدعاء ، ولهذا تجد كثيرا من أدعية
البحر المحيط في التفسير
وقد جاء في القرآن أدعية أعقب اللّه بالإجابة فيها فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ