عن عبد الله بن مسعود، قال: كانوا يشرَبون الخمر بعدَما أُنزِلت التي في البقرة، وبعد التي في سورة النساء، فلما نزَلت التي في سورة المائدة ترَكوه
عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- قال: آخر سورة نزلت كاملة براءة، وآخر آية نزلت خاتمة سورة النساء: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾
عن عائشة، قالت: نزلت سورة مريم بمكة
عن عائشة، قالت: نزلت سورة يس بمكة
قال مقاتل بن سليمان: سورة ص مكية
عن عائشة، قالت: نَزَلَتْ سورة الرحمن بمكة
عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿والفَجْرِ﴾ بمكة
ذكر ابنُ عطية (٤/٤٠٩) قول قتادة وقول ابن عباس، ثم قال: «وقالت فرقة: القطر: الفلز كله؛ النحاس، والحديد، وما جرى مجراه، كان يسيل له منه عيون. وقالت فرقة: بل معنى ﴿وأسلنا له عين القطر﴾: أذبنا له النحاس عن نحوِ ما كان الحديد يلين لداود، قالوا: وكانت الأعمال تتأتى منه لسليمان وهو بارد دون نار. وعين على هذا التأويل بمعنى: المذاب»
عن عمر أنّه كان يسجد سجدتين في الحج، قال: إنّ هذه السورة فُضِّلت على سائر السور بسجدتين
قال عامر الشعبي: هذه الآيات العشر من أول السورة إلى هاهنا مدنية، وباقي السورة مكية