جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويعني ب"الكتاب": التوراة، وب"الفرقان": الفصل بين الحق والباطل، كما:- 928 - حدثني المثنى بن إبراهيم قال عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: (وإذ ءاتينا موسى الكتاب والفرقان) ، قال: الكتاب: هو الفرقان قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: (وإذ ءاتينا موسى الكتاب والفرقان) ، قال: الكتاب هو الفرقان الحق والباطل. 932 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال، وقال ابن عباس:"الفرقان قال: __________ (1) في المخطوطة: "هو الفرقان بين الحق والباطل"، والذي في المطبوعة أجود.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويعني ب"الكتاب": التوراة ، وب"الفرقان": الفصل بين الحق والباطل، كما:- 928 - حدثني المثنى بن إبراهيم قال عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله:(وإذ ءاتينا موسى الكتاب والفرقان)، قال: الكتاب: هو الفرقان قال، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد، قوله:(وإذ ءاتينا موسى الكتاب والفرقان)، قال: الكتاب هو الفرقان والباطل . 932 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال، وقال ابن عباس:"الفرقان قال: __________ (1) في المخطوطة : "هو الفرقان بين الحق والباطل" ، والذي في المطبوعة أجود .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا , وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان الْعِبَادَةَ وَيُفْرِدُونَهُ بِالطَّاعَةِ {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ} [الفرقان إِسْلَامِهَا , أَوْ زِنًا بَعْدَ إِحْصَانِهَا , أَوْ قَتْلِ نَفْسٍ فَتُقْتَلُ بِهَا {وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان آخَرَ , وَقَتَلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيْرِ الْحَقِّ , وَزَنَى {يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان ثَنَاؤُهُ , وَهُوَ أَنَّهُ {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا} [الكهف: 53] وَقَالَ: {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان : 12] وَقَالَ {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان: 13]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان الْجَنَّةِ، وَقَرَأَ: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {§لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} [الفرقان تَابَعْتَ مُحَمَّدًا، فَكَفَرَ؛ وَهُوَ الَّذِي قَالَ: {لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} [الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {§وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان إِلَى قَوْلِهِ: {فُلَانًا خَلِيلًا} [الفرقان: 28] قَالَ: «هُوَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، كَانَ يَحْضُرُ النَّبِيَّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرقم رضي الله عنه عن ليلة القدر فقال : ليلة سبع عشرة ما تشك ولا تستثن وقال : ليلة نزل القرآن ويوم الفرقان الليلة التي لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم في يومها أهل بدر يقول الله : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان سورة الأنفال الآية 41 قال جعفر رضي الله عنه : بلغني أنها ليلة ست عشرة أو سبع عشرة التمسوا ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان فإنها صبيحة يوم بدر التي قال الله : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل (إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان انظر حديث أحمد عن واثلة بن الأسقع المتقدم عند الآية (3-4) من سورة آل عمران. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (يوم الفرقان) ، يعنى: بـ (الفرقان) ، يوم

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً} [الفرقان لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ وَلَا تَمْلِكُ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً، وَفِي قَوْلِهِ: {وَلَا نُشُورًا} [الفرقان