أحكام القرآن

فجاء فصلى بنا الركعتين الباقيتين وسلم وسجد سجدتي السهو» «1».

عناية القاضي وكفاية الراضي

كما أنّ وقوع السهو بمثله مخل به أيضا لأنّ من يسمعه قد لا يستمر على صحبته. حتى يقال إن استمراره على قراءته يدفع أن يكون ما صدر منه سهوا لو جوّز عليه السهو في الموحى به. وقوله: والآية الخ يعني على القولين الأوّلين وفيه نظر لأنك قد عرفت أنّ مثل هذا السهو لا يجوز على الأنبياء

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج6ص306 كما أنّ وقوع السهو بمثله مخل به أيضا لأنّ من يسمعه قد لا يستمر على صحبته. حتى يقال إن استمراره على قراءته يدفع أن يكون ما صدر منه سهوا لو جوّز عليه السهو في الموحى به. وقوله : والآية الخ يعني على القولين الأوّلين وفيه نظر لأنك قد عرفت أنّ مثل هذا السهو لا يجوز على الأنبياء

معالم التنزيل

وقال الداوودي: ليس في قصة داود وأوريا خبر يثبت، ولا يظن بنبي محبة قتل مسلم". (2) أخرجه البخاري في سجود (ص) 8 / 544. (4) ساقط من "ب". (5) أخرجه الترمذي في الجمعة، أبواب السفر، باب: ما جاء في ما يقول في سجود حديث غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من هذا الوجه"، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: سجود

مفاتيح الغيب

المسألة الثانية : أجمع المسلمون على أن ذلك السجود ليس سجود عبادة لأن سجود العبادة لغير الله كفر والأمر بعضهم بعضاً بالسلام وقال قتادة في قوله : {وَخَرُّوا لَه سُجَّدًا } (يوسف : 100) كانت تحية الناس يومئذٍ سجود

مفاتيح الغيب

المتفكر صح أن يسجد عنده وأن يبكي ، واختلفوا فقال بعضهم في السجود : إنه الصلاة وقال بعضهم : المراد سجود تعبدنا به وقيل : المراد الخضوع والخشوع والظاهر يقتضي سجوداً مخصوصاً عند التلاوة ثم يحتمل أن يكون المراد سجود النار جسدها" وعن أبي هريرة رضي الله عنه : "لا يلج النار من بكى من خشية الله" وقال العلماء : يدعو في سجود

مفاتيح الغيب

المتفكر صح أن يسجد عنده وأن يبكي ، واختلفوا فقال بعضهم في السجود : إنه الصلاة وقال بعضهم : المراد سجود تعبدنا به وقيل : المراد الخضوع والخشوع والظاهر يقتضي سجوداً مخصوصاً عند التلاوة ثم يحتمل أن يكون المراد سجود النار جسدها" وعن أبي هريرة رضي الله عنه : "لا يلج النار من بكى من خشية الله" وقال العلماء : يدعو في سجود

روح المعاني

ثم إنه تعالى بعد أن ذكر ما ذكر أردفه بما يفيده تأكيدا مع زيادة سجود ما لا ظل له فقال سبحانه وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أو أنه سبحانه بعد ما بين سجود الظلال وذويها من الأجرام السفلية الثابتة في أحيازها ودخورها له سبحانه شرع في شأن سجود المخلوقات المتحركة بالإرادة سواء كانت لها

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقال مجاهد : إنَّ سجود هذه الأشياء سجود ظلها لقوله تعالى : {يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ فلا يعطف {وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ} على ما قبله لاختلاف الفعل المسند إليهما في المعنى , ألا ترى أن سجود