إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{آتوني زُبَرَ الحديد} جمع زُبْره كغرف في غرفة وهي القطعةُ الكبيرة وهذا لا ينافي ردّ خراجِهم لأن المأمورَ به الإيتاءُ بالثمن أو المناولة كما ينبئ عنه القراءة بوصل الهمزة أي جيئوني بزُبَر الحديد على حذف الباء ووجودُها أعزُّ قيل حفَر للأساس حتى بلغ الماء وجعل الأساسَ من الصخر والنحاس المذابِ والبنيانَ من زُبر الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {§يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ} [الحديد : 13] إِلَى قَوْلِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " بَيْنَمَا النَّاسُ فِي الضَّحَّاكَ يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكروا في : إنزال الميزان وإنزال الحديد ، قولين : الأول : أن الله تعالى أنزلهما من السماء ، روي أن جبريل بالميزان فدفعه إلى نوح ، وقال : مر قومك يزنوا به ، وعن ابن عباس نزل آدم من الجنة ومعه خمسة أشياء من الحديد ابن عمر أنه عليه الصلاة والسلام قال : " إن الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : أنزل الحديد
مناهج المفسرين
خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (سورة الفرقان: 75 و 76) الغرفة: العلية، وكل بناء عال واحدة والمراد الغرفات، لدلالة الواحدة على الجنس بدليل قوله سبحانه: وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ (سورة سبأ: 87) وقوله: لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ (سورة الزمر: 20) والمراد بها الدرجات العالية فى الجنة تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (سورة الحديد: 11) القرض: ما يدفع من المال على شرط رده، واذا وصف الله بالكرم فمعناه احسانه وانعامه الظاهران
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
قوله تعالى: (ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) «4» __________ (1) الآيتان 26 - 27 سورة الرحمن، ورقة 79/ ظ. (2) الآية 8 سورة الحديد، ورقة 85/ و. (3) الآية 2 سورة الشرح، ورقة 149/ ظ. (4) الآية 11 سورة التغابن، التهذيب ورقة 102/ ظ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ [سورة يوسف آية : 106]. قال اللّه جل ثناؤه : وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ [سورة النمل آية : 14] ، وقال : فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [سورة الأنعام آية : 33] ، يريد ومنه قول اللّه عز وجل : كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ [سورة الحديد آية : 20] ، يريد بالكفّار
غريب القرآن
يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ [سورة يوسف آية: 106] . قال الله جل ثناؤه: وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ [سورة النمل آية: 14] ، وقال: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [سورة الأنعام آية: 33] ، يريد أنهم ومنه قول الله عز وجل: كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ [سورة الحديد آية: 20] ، يريد بالكفّار
التفسير القرآني للقرآن
60- سورة الممتحنة نزولها: مدنية. عدد آياتها: ثلاث عشرة آية. عدد كلماتها: ثلاثمائة وأربعون كلمة. وتبدأ سورة الممتحنة بهذا التحذير للمؤمنين، أن يأخذوا هذا الاتجاه المهلك الذي اتخذه الذين نافقوا ممن كانوا فهذا التحذير الذي يجىء عقب هذا البلاء الذي حلّ بأحلاف الضلال- هو أشبه بالضرب على الحديد وهو ساخن- كما فإنه ما إن ينتهى الذي يتلو سورة (الحشر) من تلاوتها، حتى تلقاه سورة (الممتحنة) لتعيده مرة أخرى إلى هذه
شرح المخللاتي
أبيّ ومجاهد عن ابن عباس وهمام عن قتادة(1) وعبد الله(2) ابن المبارك ومعمر عن قتادة أنها مكية ونزلت بعد سورة النساء ونزلت ببعدها سورة الحديد ونظيرتها في المدني الأول والكوفي سورة ألم نشرح والتين وألهكم وفي الشامي والبصري سورة الهمزة والانشراح وفي المدني الأخير والكي سورة الهمزة فقط وكلماتها خمس وثلاثون كلمة، وحروفها نزلت بعد سورة والعصر ونزلت بعدها سورة الكوثر ونظيرتها في المدنيين والمكي والشامي سورة الجمعة والمنافقون والضحى وزاد الكوفي عليها سورة القارعة والبصري الطلاق مكان سورة القارعة وكلماتها أربعون كلمة وحروفها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل : لم خصت آية آل عمران بما تمهد من قصد المبالغة والتعظيم دون آية الحديد قلت : لبنائها على الحض لدن قوله"وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال" إلى ما بعد الآية المتكلم فيها ولما يكن فى آية الحديد