نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 371 سورة الرحمن وتسمى عروس القرآن . مقصودها الدلالة على كا ختمت به سورة من عظيم الملك وتمام الاقتدار بعموم رحمته وسبقها لغضبه ، المدلول عليه بعموم الرحمة ترغيبا في إنعامه وإحسانه ، وترهيبا من انتقامه بقطع مزيد امتنانه ، وعلى ذلك دل اسمها الرحمن والجمال ، والبهجة من نوعها والكمال ) بسم الله ( الذي ظهرت إحاطة كماله بما ظهر من عجائب مخلوقاته ) الرحمن الرحمن : ( 1 - 10 ) الرحمن ) الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الإِنسَانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ الشَّمْسُ
بحر العلوم
سورة الرحمن وهي سبعون وثمان آيات مدنية [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 11] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ وذلك أنه لما نزل قوله تعالى: اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قال كفار مكة: وَمَا الرحمن ؟ أَنَسْجُدُ لِمَا تأمرنا؟ وقالوا: ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة الكذاب. فأنزل الله تعالى: الرَّحْمنُ فأخبر عن نفسه، وذكر صفة توحيده، فقال: الرَّحْمنُ يعني: الرحمن الذي أنكروه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 227 " سورة الرحمن وردت تسميتها ( بسورة الرحمن ) في أحاديث منها ما رواه الترمذي عن جابر بن عبد الله قال : ( خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أصحابه فقرأ سورة الرحمن ) الحديث . الرحمن ، فقال : أعدها ، فأعادها ثلاثاً ، فقال : إن له لحلاوة ) الخ . الرحمن ) . أنها ابتدئت باسمه تعالى : ( الرحمن ( ( الرحمن : 1 ) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تنزل على أحد سوى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون سليمان بن داود عليهما السلام {بسم الله الرحمن عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان جبريل إذا جاءني بالوحي أول مايلقي علي {بسم الله الرحمن وأخرج الواحدي عن ابن عمر قال : نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} في كل سورة
زهرة التفاسير
مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) أي ألجأ إلى اللَّه تعالى منك حذرة خائفة، وذكرت اللَّه تعالى بوصف الرحمن كأنها تستغيث من الناس برحمة اللَّه تعالى، وأنها في هذه الساعة تلجأ إلى رحمة الرحمن الرحيم، ثم تتجه إلى مستنجدة بتقواه، فتقول: (إِن كُنتَ تَقِيًّا)، طاهرا متصونا مرجوا تخاف اللَّه تعالى وتخشاه، فهي تلجأ إلى الرحمن لينال منها شرا وأن ما سبق إلى وهمها ينفيه نفيا قاطعا، ويزكيها ويقوي اصطفاء اللَّه تعالى كما جاء في سورة
الإتقان في علوم القرآن
محفوظا يحتمل أن يكون خبرا عن نزولها بعدما نزلت عليه { اقرأ } و { المدثر } القول الرابع { بسم الله الرحمن تفسيره قولا زائدا 287 وأخرج الواحدي بإسناده عن عكرمة والحسن قالا أول ما نزل من القرآن { بسم الله الرحمن الرحيم } وأول سورة { اقرأ باسم ربك } 288 وأخرج ابن جرير وغيره من طريق الضحاك عن ابن عباس قال أول ما نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد استعذ ثم قل { بسم الله الرحمن الرحيم } 289 وعندي أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص29 )# وعددها عد الاعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعد عليهم # وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني سننه بسند ضعيف عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة < بسم الله الرحمن الرحيم > ! قال : هي هي # # # ثم خرج # وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال ! < بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! # وأخرج الواحدي عن ابن عمر قال : نزلت ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! في كل سورة
معاني القرآن
روى اسرائيل عن سماك عن عكرمة ابن عباس قال هل تعلم أحدا سمي الرحمن سواه قال أبو جعفر وهذا أجل إسناد علمته روي في هذا الحرف وهو قول صحيح لا يقال الرحمن إلا لله وقد يقال لغير الله رحيم وقد بينا لم لا يقال الرحمن إلا لله في سورة الحمد وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد هل تعلم له سميا قال مثلا وروى حجاج عن ابن يجريج لأنه
إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات
سورة العلق بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله تعالى (اقرأ باسم ربك) قيل الباء زائدة كقول الشاعر * لايقرآن السور * وقيل دخلت لتنبه على البداية باسمه في كل شئ كما قال تعالى " بسم اللّه الرحمن الرحيم " فعلى هذا يجوز سورة القدر بسم اللّه الرحمن الرحيم الهاء في (أنزلناه) للقرآن العظيم، ولم يجر له ذكر هنا. سورة البرية بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله تعالى (والمشركين) هو معطوف على أهل، و (منفكين) خبر كان ومن أهل