مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
مُجَاهِدٌ: أَيْ شُكْرَ نِعْمَةِ ربه عليه فيهما. [63] قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ} [الفرقان {الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: 63] يعني بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ مُتَوَاضِعِينَ : 63] يَعْنِي السُّفَهَاءُ بِمَا يَكْرَهُونَ {قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63] قَالَ مُجَاهِدٌ: سَدَادًا : 64] على وجوههم، {وَقِيَامًا} [الفرقان: 64] عَلَى أَقْدَامِهِمْ. وقيل: غراما هلاكا. [66] {إِنَّهَا} [الفرقان: 66] يعني جهنم، {سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان
قاموس القرآن
الجاثية " فيدخلهم ربهم في رحمته " يعني في الجنة وقوله تعالى في سورة البقرة " أولئك يرجون رحمة الله " سبحانه في سورة الأعراف " وهو الذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته " يعني المطر نظيرها في سورة الفرقان وقوله سبحانه في سورة حم عسق " وينشر رحمته " يعني المطر كقوله تعالى في سورة الروم " فانظر إلى آثار رحمة قوله تعالى في سورة آل عمران " وهدى ورحمة " وقوله تعالى في سورة يونس " قل بفضل الله وبرحمته " يعني القرآن كقوله تعالى في سورة يوسف " وهدى ورحمة " السابع : الرحمة الرزق قوله تعالى في سورة الإسراء " قل لو أنتم
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( وسبل السلام )) ، أراد قوله تعالى في سورة العقود : { يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ 18 . (¬2) سورة الحشر ، من الآية 23 . (¬3) سورة الرعد ، من الآية 25 . (¬4) سورة النحل ، من الآية 32 . (¬5) سورة الزمر ، من الآية 70 . (¬6) سورة إبراهيم ، من الآية 26 . (¬7) سورة الأحزاب ، من الآية 44 . و" تعالى " ساقطة من : " جـ " . (¬8) 10) سورة الفرقان ، من الآية 63 . (¬9) 11) سورة الواقعة ، من الآية 27 . (¬10) 12) سورة هود ، من الآية 68 . (¬11) 13) سورة آل عمران ، من الآية 40 . (¬12) 14) سورة مريم
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
من يحموم ( وظل من يحموم ) [ آية : 43 ] رءوسهم ثلاث فرق فيقيلون فيها قبل دخولهم جهنم ، فذلك قوله في الفرقان : ( أصحاب الجنة يومئذٍ ( في الجنة مع الأزواج ) خير مستقراً وأحسن مقيلاً ) [ الفرقان : 24 ] من مقيل الكفار تفسير سورة الواقعة من الآية ( 45 ) إلى الآية ( 48 ) . الواقعة : ( 45 ) إنهم كانوا قبل . . . . . الشرك ، نظيرها في آل عمران : ( ولم يصروا على ما فعلوا ) [ الآية : 135 ] يعني ولم يقيموا ، وقال في سورة تفسير سورة الواقعة من الآية ( 49 ) إلى الآية ( 57 ) . الواقعة : ( 49 ) قل إن الأولين . . . . .
الجامع لأحكام القرآن
وَقَالَ تَعَالَى: إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً «3» [الفرقان [سورة الهمزة (104): الآيات 8 الى 9] إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9) أَيْ آية 74 سورة طه. (2). آية 17 سورة المعارج. (3). آية 12 سورة الفرقان. (4).
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
سورة الأنبياء الآية الأولى منها قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) (الأنبياء: 2)، وفي سورة الشعراء: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ والرفق بالعباد والتلطف والتأنيس، فمن مراده في التأنيس، فمن مراده في التأنيس البسملة، وأم القرآن، وصدر سورة طه، وآية الشعراء المتكلم فيها، وما ورد من مثل الوارد في سورة الفرقان في قوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ) (الفرقان: 60)، فتحقيق الاعتبار يقتضي تأويله بالرجوع إلى ما ذكرنا، وأما اسمه
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
إن هجران القرآن الحقيقي المذكور في سورة الفرقان هو هجران الكفار له لإعراضه عن الإيمان والتصديق لما جاب الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (¬4) . ¬__________ (¬1) سورة الفرقان الآية 30 . (¬2) سورة البقرة الآيتان 1-2 . (¬3) أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين صحابي مشهور مات سنة 92 هـ وقد جاوز المائة . (¬4) سورة الإخلاص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هو القرآن وهو الكتاب وهو الفرقان وهو الذكر فالقرآن مصدر من قولك قرأ الرجل إذا تلا يقرأ قرآنا وقراءة وحكى الكتاب فهو مصدر من كتب إذا جمع ومنه قيل كتيبة لاجتماعها ومنه قول الشاعر واكتبها بأسيار أي اجمعها وأما الفرقان وسائر العلماء به وأما السورة فإن قريشا كلها ومن جاورها من قبائل العرب كهذيل وسعد بن بكر وكنانة يقولون سورة ومنهم من يراها مشبهة بسورة البناء أي القطعة منه لأن كل بناء فإنما يبنى قطعة بعد قطعة وكل قطعة منها سورة وجمع سورة القرآن سور بفتح الواو وجمع سورة البناء سور بسكونها
أضواء البيان
وقد قدمنا الكلام على النطفة مستوفي من جهات في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [النحل:4], وفي سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ وقد قدمنا بعض الكلام على هذا في سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً} [الفرقان:54]. وقد قدمنا الآيات الموضحة لما أهلك به عادا، والآيات الموضحة لما أهلك به ثمود في سورة فصلت في قوله تعالى
الجامع لأحكام القرآن
وقال تعالى: " إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا " (3) [ الفرقان: 12 ]. وقد تقدم في سورة " البلد " القول (4) فيه. وقيل: مغلقة، بلغة قريش. ممددة " وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (ثم إن الله يبعث إليهم __________ (1) آية 74 سورة طه. (2) آية 17 سورة المعارج. (3) آية 12 سورة الفرقان. (4) راجع ص 72 من هذا الجزء. (5) صفق الباب وأصفقه