بحر العلوم
وروى عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن قوماً خرجوا إلى السفر وذكر القصة نحو هذا. سعيد المروزي قال: حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدّثنا علي بن شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عبد فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ثم قال: إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ، أي الواسع الجواد المحسن
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
713)، والكاشف، للذهبي (2/ 274)، وتهذيب التهذيب، لابن حجر (10/ 177)، ومسند الإمام أحمد بإشراف الدكتور: عبد الله بن عبد المحسن التركي (26/ 228).
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
وبالجائي به ، وقيل : الضمير في أنه لدين الإسلام ، وقيل : لمحمد صلى الله عليه وسلم {أولم يكف بربك} أي : المحسن عناده : {ألا إنهم} أي : هؤلاء الكفرة {في مرية} أي : جحد وجدال وشك وضلال عن البعث {من لقاء ربهم} أي : المحسن خلقهم ورزقهم لإنكارهم البعث ، ثم كرر كونه قادراً على البعث وغيره بقوله تعالى : {ألا إنه} أي : هذا المحسن
مفاتيح الغيب
ليس إلا لله سبحانه فإن قيل إن شكر المنعم واجب مثل شكر الأستاذ على تعليمه وشكر السلطان على عدله وشكر المحسن بل حصولها ليس إلا من الله سبحانه فتلك الداعية عند حصولها يجب الفعل وعند زوالها يمتنع الفعل فيكون المحسن جلب منفعة أو دفع مضرة أما الحق سبحانه وتعالى فإنه يحسن ولا يستفيد منه جلب منفعة ولا دفع ممضرة وكان المحسن
روح المعاني
الْبَصِيرُ بالله تعالى والْأَعْمى بالصنم غير مناسب هنا وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أي المحسن للنفي السابق لما بينهما من الفصل بطول الصلة، ولأن المقصود بالنفي أن الكافر المسيء لا يساوي المؤمن المحسن بياء الغيبة، وقيل: لم يقل ولا الذين آمنوا والمسيء لأن المقصود نفي مساواة المسيء للمحسن لا نفي مساواة المحسن
الأساس في التفسير
كلمة في السياق: رأينا في أواخر المجموعة الثانية أن حكمة الله عزّ وجل تقتضي مجازاة المسئ، ومكافاة المحسن
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
لهم نعم: (هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) أي هذا يوم يفصل فيه بين المحسن
المفصل في موضوعات سور القرآن
على عبادتهم للأصنام. (6) توبيخهم على جعل الملائكة إناثا وتسميتهم إياهم بنات اللّه. (7) مجازاة كل من المحسن
الهداية الى بلوغ النهاية
{تُرْجَعُونَ}، (أي: تردون) في الآخرة فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.