جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

أما ما ادعاه بلاشير بأن جمع القرآن الذي بدأ في حياة أبي بكر قد كمل في خلافة عمر، فغير مسلم به؛ لأن جمع القرآن قد تم في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وبالتحديد بعد واقعة اليمامة، وقبل وفاة أبي بكر الصديق رضي إن هدف بلاشير من هذا الادعاء هو التقليل من قيمة العمل العظيم الذي أمر به أبو بكر رضي الله عنه، وتجريده

التفسير المنير

مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ فرفع أبو بكر يده، وقال: يا رسول اللَّه، إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر، فقال: يا أبا بكر، ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذرّ الشر، ويدخر اللَّه لك مثاقيل ذرّ الخير ابن جرير عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أنه قال: «لما نزلت: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وأبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه قاعد، فبكى، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: ما يبكيك يا أبا بكر؟ قال

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

. (¬4) هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق وهو عبدالله بن عثمان بن عامر بن كعب القرشي التميمي رضي المقنع 3/ 1004 . (¬10) الفقهاء السبعة هم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبدالله بن عبدالله بن عتبة ، وسليمان بن : حلية الأولياء 2/ 161 ، سير أعلام النبلاء 4/ 438 . (¬11) معالم التنزيل للبغوي 1/ 150 ، والزهري هو أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، مات سنة 124هـ ، له ترجمة في : سير أعلام النبلاء 5/ 326 .

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الأمة وجماهيرها أن أفضل الصحابة : الخلفاء الأربعة (¬1) ، وأفضلهم : أبو بكر ، ثم عمر (¬2) ، وهذا محل اتفاق بين أهل العلم (¬3) ، لما جاء من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه ثم بعد أبي بكر و عمر : عثمان ثم علي - رضي الله عنهم - أجمعين . وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : ( كنا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نعدل بأبي بكر أحداً الصديق - رضي الله عنه - (2384) . (¬5) شرح العقيدة الطحاوية 2/ 727 . (¬6) أخرجه البخاري في كتاب فضائل

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبو إسحاق السبيعي : لما نزلت {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ} الآية ، قال رجل : لو أمرنا لفعلنا قال ابن وهب قال مالك : القائل ذلك هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ وهكذا ذكر مكي أنه أبو بكر. وذكر عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : لو كتب علينا ذلك لبدأت بنفسي وأهل بيتي. وذكر أبو الليث السمرقندي : أن القائل منهم عمار بن ياسر وابن مسعود وثابت بن قيس ، قالوا : لو أن الله أمرنا وكان من القليل أبو بكر وعمر وثابت بن قيس كما ذكرنا.

الجامع لأحكام القرآن

وقد روى أبو داود وابن ماجة والترمذي والنسائي والدارقطني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من وجدتموه وروى أبو داود والدارقطني عن ابن عباس في البكر يوجد على اللوطية قال : يرجم. وقد روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه حرق رجلا يسمى الفجاءة حين عمل عمل قوم لوط بالنار. وهو رأي علي بن أبي طالب ؛ فإنه لما كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر في ذلك جمع أبو بكر أصحاب النبي صلى فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن يحرقه بالنار فأحرقه. ثم أحرقهم ابن الزبير في زمانه.

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبو إسحاق السبيعي: لما نزلت {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ} الآية، قال رجل: لو أمرنا لفعلنا قال ابن وهب قال مالك: القائل ذلك هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه؛ وهكذا ذكر مكي أنه أبو بكر. وذكر عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: لو كتب علينا ذلك لبدأت بنفسي وأهل بيتي. وذكر أبو الليث السمرقندي: أن القائل منهم عمار بن ياسر وابن مسعود وثابت بن قيس، قالوا: لو أن الله أمرنا وكان من القليل أبو بكر وعمر وثابت بن قيس كما ذكرنا.

الجامع لأحكام القرآن

وقد روى أبو داود وابن ماجة والترمذي والنسائي والدارقطني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من وجدتموه وروى أبو داود والدارقطني عن ابن عباس في البكر يوجد على اللوطية قال: يرجم. وقد روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه حرق رجلا يسمى الفجاءة حين عمل عمل قوم لوط بالنار. وهو رأي علي بن أبي طالب؛ فإنه لما كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر في ذلك جمع أبو بكر أصحاب النبي صلى الله فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن يحرقه بالنار فأحرقه. ثم أحرقهم ابن الزبير في زمانه.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وجل ، وكان عبيد بن عميرة يقرأ جبرإلّ بالتشديد ، يعني عبد الله ، وفي الخبر أنّ ناساً قدموا على أبي بكر الصديق ح من قوم المسلمين فاستقرأهم أبو بكر كتاب مسيلمة فقرأوا ، فقال أبو بكر : إن هذا الكلام لم يخرج ثَمَناً قَلِيلا ( وذلك أنّهم نقضوا العهد الذي بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لمّا أطعمهم أبو سفيان بن حرب ، وقال مجاهد : أطعم أبو سفيان حلفاً وترك حلف محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ ( فمنعوا الناس عن دينه وعن الدخول فيه ، قال عطاء كان أبو سفيان يعطي الناقة والطعام ليصدّ الناس