جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد كان أبو عمرو بن العلاء يقرأ سائرَ ما في القرآن من ذكر"السلم" بالفتح سوى هذه التي في سورة البقرة، وقاتل في الردة حتى هزم ثم استسلم وأسر وقدموا به على أبي بكر فقال له أبو بكر : ماذا تراني أصنع بك؟ فإنك فقال أبو بكر : قد فعلت! فزوجه ام فروة بنت أبي قحافة ، فكان بالمدينة حتى فتح العراق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكان أبو بكر يعطي مسطحاً ويصله ويبره ، فحلف أبو بكر لا يعطيه ، فنزل { ولا يأتل أولوا الفضل منكم . . . } فأمره النبي A أن يأتيها ويبشرها ، فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها ، وما أنزل الله فيها فقالت : بحمد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرج أبو بكر Bه إلى الكفار فقال : فرحتم بظهور إخوانكم على اخواننا فلا تفرحوا ولا يقرن الله عينكم ، فوالله فقال له أبو بكر Bه : أنت أكذب يا عدو الله . عشر قلائص مني وعشر قلائص منك فإن ظهرت الروم على فارس غرمت ، وإن ظهرت فارس غرمت إلى ثلاث سنين ، فجاء أبو بكر Bه إلى النبي A ، فأخبره فقال
تيسير الكريم الرحمن
وهذه الآية، وإن كانت متناولة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، بل قد قيل إنها نزلت في سببه، فإنه -رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبين زيد بن حارثة وبين عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراء وبين الزبير بن العوام وعبد الله بن مسعود وبين أبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع ، وقال لسائر أصحابه : تآخوا وهذا أخي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن اشتراء الرطب بالتمر فقال : أينقص الرطب إذا يبس ؟ قالوا : نعم فنهى عن ذلك " واخرج البزار عن أبي بكر الصديق " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الذهب بالذهب والفضة بالفضة مثلا بمثل الزائد والمستزيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبين زيد بن حارثة وبين عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراء وبين الزبير بن العوام وعبد الله بن مسعود وبين أبي بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع # وقال لسائر أصحابه : تآخوا وهذا أخي
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عليم بما وليتني قال : قد فعلت فولاه فيما يذكرون عمل اطيفير ، وعزل اطيفير عما كان عليه . 11721 أخبرنا أبو قوله تعالى : يتبوا منها حيث يشاء 11722 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : يتبوا منها حيث يشاء يقول : ينزل منها حيث يشاء . 11723 أخبرنا أبو اطيفير ، راعيل وانها حين ادخلت عليه قال : اليس هذا خيراً مما كنت تريدين ؟ قال فيزعمون انها قالت : ايها الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس {ونزعنا ما في صدورهم من غل} قال : نزلت في عشرة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله ويشف صدور قوم مؤمنين قال : هم خزاعة يشفي صدورهم من بني بكر ويذهب غيظ قلوبهم قال : هذا حين قتلهم بنو بكر وأعانهم قريش وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ويذهب ومن شاء أن يدخل في عهد قريش وعقدهم دخل فيه فتواثبت خزاعة فقالوا : ندخل في عقد محمد وعهده وتواثبت بنو بكر فقالوا : ندخل في عقد قريش وعهدهم فمكثوا في تلك الهدنة نحو السبعة عشر أو الثمانية عشر شهرا ثم إن بني بكر فقاتلوهم معهم للضغن على رسول الله صلى الله عليه و سلم وركب عمرو بن سالم عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر