الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَّمْ يَكُنْ لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ } والآيات تسير في إيضاح حق يتزوج حتى يبني حياته ، والمرأة حين يموت زوجها فإنها تأخذ ميراثها منه وهي عرضة أن تتزوج وتكون مسئولة من الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال قوم : إنما كان الشهود في الزنا أربعة ليترتب شاهدان على كل واحد من الزانيين كسائر الحقوق ؛ إذْ هو حق كان الحكم على ذميّة ، وسيأتي ذلك في "المائدة" وتعلق أبو حنيفة بقوله : { أَرْبَعةً مِّنْكُمْ } في أن الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المفعول ، وعلى صيغة الفاعل من ( أَبَان ) بمعنى تبين أي : بينة القبح من النشوز وشكاسة الخلق وإيذاء الزوج ثم بين تعالى حق الصحبة مع الزوجات بقوله : { وَعَاشِرُوهُنّ } أي : صاحبوهن : { بِالمعْرُوفِ } أي : بالإنصاف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن أصحابنا من قال : لا يبلغ به عشرين لأنه حد كامل في حق العبد ، ومنهم من قال : ينبغي أن يكون الضرب بمنديل قلت : هذا قول حَسَن ؛ فإن الزوج إذا أعرض عن فراشها فإن كانت محبة للزوج فذلك يشقّ عليها فترجع للصلاح ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجاهلية كان يمنعها حقها ويفرض عليها أمورًا ، ويعاملها معاملة غير إنسانية ؛ فمثلاً: إذا حاضت المرأة كان الزوج وأما حقوقها كأم أو أخت أو غير ذلك فلم يكن لها أي حق على الإطلاق..
التفسير القرآني للقرآن
الزوجة كأم في الحرمة ، وذلك في قول الرجل منهم لامرأته : « أنت علىّ كظهر أمي » ـ هذه المعاملة التي تجعل الزوج الأبناء من الصلب ، فى الميراث وغيره ـ هو تضييع للأنساب ، وتزييف للواقع ، وجمع بين ما هو باطل وما هو حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرجل إذا أضيف إلى المرأة ، فقيل : رجل فلانة ، كان بمعنى الزوج ، كما يقال للزوجة : امرأة فلان ، قال الزوجات بأسلوب عجيب والمناسبة أن في الإيلاء من النساء تطاولاً عليهن ، وتظاهراً بما جعل الله للزوج من حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهكذا إذا كان مبنياً للمفعول كان نهياً عن أن يلحق بها الضرر من قبل الزوج ، وعن أن يلحق الضرر بالزوج من ولا تدفعه إلى الأب بعد ما ألفها ، ولا يضر الوالد به بأن ينتزعه من يدها أو يفرط في شأنها فتقصر هي في حق
جامع لطائف التفسير
والرجل إذا أضيف إلى المرأة ، فقيل : رجل فلانة ، كان بمعنى الزوج ، كما يقال للزوجة : امرأة فلان ، قال الزوجات بأسلوب عجيب والمناسبة أن في الإيلاء من النساء تطاولاً عليهن ، وتظاهراً بما جعل الله للزوج من حق
الجامع لأحكام القرآن
{بِالْمَعْرُوفِ} أي بما أذن فيه الشرع من اختيار أعيان الأزواج وتقدير الصداق دون مباشرة العقد؛ لأنه حق وفيها رد على إسحاق في قوله: إن المطلقة إذا طعنت في الحيضة الثالثة بانت وانقطعت رجعة الزوج الأول، إلا