تيسير الكريم الرحمن

أي: فمجيئه نفسه حق، وما جاء به من الشرع حق، فإن العاقل يعرف أن بقاء الخلق في جهلهم يعمهون، وفي كفرهم

تيسير الكريم الرحمن

فالعدل الذي أمر الله به يشمل العدل في حقه وفي حق عباده، فالعدل في ذلك أداء الحقوق كاملة موفرة بأن يؤدي وقوله: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ} وهو كل ذنب عظيم استفحشته الشرائع والفطر كالشرك بالله والقتل بغير حق

تيسير الكريم الرحمن

وصف به نفسه، وكان هذا موجبا لتعظيمه وتقديسه، والإيمان به، ذكر أن من أصناف الناس، طائفة لم تقدر ربها حق قدره، ولم تعظمه حق عظمته، بل كفروا به، وأنكروا قدرته على إعادة الأموات، وقيام الساعة، وعارضوا بذلك رسله

تيسير الكريم الرحمن

وضرورة عظيمة إلى بعثك فبعثك الله رحمة للعالمين وكذلك ما بعثناك به من الدين القويم والصراط المستقيم حق لا باطل وكذلك ما أرسلناك به من هذا القرآن العظيم وما اشتمل عليه من الذكر الحكيم حق وصدق {بَشِيرًا} لمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وخيل إليه أن ذلك كان على الوجوب، فقد ظن غير الصواب". (3) قوله: "حقيقة مدعيه"، أي: حق مدعيه. واستعمال"حقيقة" بمعنى"حق"، قد سار عليه أبو جعفر في كتابه هذا، وسار الناشرون على تغيير"حقيقة"، إلى"حقية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من أوّل السورة ومبتدئها إلى هذا الموضع خبرًا عن المشركين من عبدة الأوثان = وكان قوله:"وما قدروا الله حق وغير ذلك من التأويل والقراءة أشبه بالتنزيل، لما وصفت قبل من أن قوله:"وما قدروا الله حق قدره"، في سياق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن النبي A قال : « أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها مدمن الخمر ، وآكل الربا ، وآكل مال اليتيم بغير حق ، و العاق لوالديه » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم ، وروح منه ، والجنة حق ، والنار حق ، أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية ، من أيها شاء على ما كان من العمل » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر ، ورجل ربطها تغنياً ثم لم ينس حق فأما خيل ستر فمن اتخذها تعففاً وتكرماً وتجملاً ولم ينس حق بطونها وظهورها في عسره ويسره ، وأما خيل الأجر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى - Bه - عن النبي A قال : « إن في جهنم وادياً يقال له : هبهب ، حق على الله Bهما - أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله { كل جبار عنيد } قال : الجبار ، العيار ، والعنيد الذي يعند عن حق