التفسير الحديث
السيئات فإن مقتضى هذا المبدأ أن تذهب هذه الحسنات السيئات إذا ندم مقترفها وتاب عنها، ومما يؤيد ذلك آية سورة الفرقان هذه: إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ جاءت عقب تعداد الجرائم الكبيرة التي يحرمها الله وينذر مقترفيها بالعذاب المضاعف والهوان المخلد، وآيات سورة والحسنات إذا ما قارف ذنبا مهما بدا عظيما وندم عليه، وهو إن كان يشبه التوبة التي شرحنا مداها في سياق سورة الفرقان ففيه زيادة من حيث حفزه على الحسنات في سبيل محو السيئات.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : الآيات 30 الى 31] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وقيل المرتفق المنزل والمستقر، لآية إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً [الفرقان: 66] وآية، حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً [الفرقان: 76] . القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 33] كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 34] وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وإيتاء الزكاة ، وأن تؤدوا الخمس من المغنم » الحديث فجعل أداء الخمس من جملة الإيمان ، وقوله : { يَوْمَ الفرقان يَوْمَ التقى الجمعان } ينبه تعالى على نعمته وإحسانه إلى خلقه بما فرق بين الحق والباطل ببدر ، ويسمى الفرقان لأن الله أعلى فيه كلمة الإيمان على كلمة الباطل ، وأظهر دينه ونصر نبيه وحزبه ، قال ابن عباس : يوم الفرقان وقال عروة بن الزبير : { يَوْمَ الفرقان } يوم فرق الله بين الحق والباطل ، وهو يوم الجمعان لتسع عشرة أو روى ابن مردويه عن علي قال : كانت ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان في صبحيتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
21 26 < > الجزء التاسع عشر 21 < < الفرقان : ( 21 ) وقال الذين لا . . . . . أنفسهم } حين طلبوا من الآيات ما لم يطلبه أمة { وعتوا عتوا كبيرا } وغلوا في كفرهم أشد الغلو 22 < < الفرقان حرمهم البشرى في ذلك اليوم وتقول لهم الملائكة { حجرا محجورا } أي حراما محرما عليهم البشرى 23 < < الفرقان هباء منثورا } باطلا لا ثواب له لأنهم عملوه للشيطان والهباء دقاق التراب والمنثور المتفرق 24 < < الفرقان > > { أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا } موضع قرار { وأحسن مقيلا } موضع قيلولة 25 < < الفرقان : (
تفسير القرآن العزيز
| < < الفرقان : ( 56 ) وما أرسلناك إلا . . . . . > } 2 < وما أرسلناك إلا مبشرا > 2 ! بالجنة ! من عذاب الله في الدنيا | والآخرة إن لم يؤمنوا < < الفرقان : ( 57 ) قل ما أسألكم . . . . . يقول : إنما جئتكم بالقرآن ليتخذ به من آمن بربه | سبيلا بطاعته < < الفرقان : ( 59 ) الذي خلق السماوات . | < < الفرقان : ( 60 ) وإذا قيل لهم . . . . . مضيئا < < الفرقان : ( 62 ) وهو الذي جعل . . . . .
الأساس في التفسير
كما رأينا، ولكن المقطع نفسه يوضح ماهية الفرقان، وخاتمة المقطع توضح ماهية الفرقان، وتسمية يوم بدر بأنه يوم الفرقان يوضح كذلك ماهية هذا الفرقان. وقد رأينا في المجموعة الأولى نموذجا على الفرقان: وهو إفساد كيد الكافرين لرسوله صلى الله عليه وسلم، وقد رأينا في المجموعة الثانية نموذجا على الفرقان بإضاعة مال الكافرين، وغلبتهم، وإدخالهم النار. وقد رأينا في المجموعة الثالثة نموذجا على الفرقان، بما فعل الله للمسلمين يوم بدر حتى أعطاهم الفرقان، وفي
تفسير يحيى بن سلام
إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ} [الفرقان يَلْقَ أَثَامًا {68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا {69} } [الفرقان {إِلا مَنْ تَابَ} [الفرقان: 70] أَيْ مِنَ الزِّنَا {وَآمَنَ} [الفرقان: 70] بَعْدَ الشِّرْكِ {وَعَمِلَ } [الفرقان: 70] بِالشِّرْكِ الإِيمَانَ، وَبِالْفُجُورِ الْعَفَافَ {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان: 70] .
تفسير القرآن للعثيمين
الرحمن عبداً} [مريم: 93]؛ وأما الخاص فمثل قوله تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} [الفرقان عباد الرحمن المتصفون بهذه الصفات؛ فيخرج من لم يتصف بها؛ وأما الأخص مثل قوله تعالى: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} [الفرقان: 1] ؛ هذه عبودية الأخص - عبودية الرسالة -. * * * انتهى المجلد الثاني من التفسير بحمد الله تعالى، ويليه المجلد الثالث بإذن الله تعالى وبدايته تفسير الآية 208 من سورة البقرة --- (1)
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وجملة ) جئناك ( حالية كما تقدم في قوله : ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليَأكلون الطعام ( ( الفرقان مثال ذلك أن قولهم : ( مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ( ( الفرقان : 7 ) ، أبطله قوله : ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ( ( الفرقان : 20 ) . وتقدم في سورة الحجر ( 63 ) ، وقال الله تعالى : أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ( ( يونس : 24 ) ) أتى أمر
أضواء البيان
وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} لم يبين هنا هل واعده إياها مجتمعة أو متفرقة ؟ ولكنه بين في سورة تعالى: {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} الظاهر في معناه: أن الفرقان والثاني: أنه فرقان أي فارق بين الحق والباطل، فعطف الفرقان على الكتاب، مع أنه هو نفسه نظرا لتغاير الصفتين والدليل من القرآن على أن الفرقان هو ما أوتيه موسى .