فتح البيان في مقاصد القرآن
لفسادهم وإرشاداً لمن بقي إلى الصلاح، وقيل المراد بالحق مجازاة المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته كما في قوله
فتح الرحمن في تفسير القرآن
[17] {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} يُجزى المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته. ¬______
فتح الرحمن في تفسير القرآن
وأبو جعفر، والكسائي: بفتح الهمزة، أي: لأنه، وقرأ الباقون: بكسرها على الاستئناف (¬1) {هُوَ الْبَرُّ} المحسن
فتح البيان في مقاصد القرآن
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) ومن جملتها هذه النعمة الحاصلة بالتحذير والتهديد فإنها تزيد المحسن
مقدمة التحرير و التنوير
ويظهر أثر الخلاف بين الجمهور والسكاكي في المحسن الذي يسمى بالتجريد في علم البديع مثل قول علقمة بن عبده
تيسير الكريم الرحمن
فيما تخبر عنه، وأن القادر على خلقهما مع سعتهما وعظمهما، قادر على إعادة الأجساد بعد موتها، ليجازي المحسن
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
عَلَى الْمُتَّقِينَ} قال الْحَرَالِّي: حيث كان الذي قبل الدخول: {حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} كان المحسن
تاريخ القرآن الكريم
قال ابن الجزرى ولا اعلم لبلوغ النهاية في التجويد مثل رياضة الالسنة والتكرار على اللفظ المتلقى من فم المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
والأحوال فبذلك تكونون مختلفين لا يسئل عما يفعل سبحانه وتعالى {ولتسئلنّ عما كنتم تعملون} في الدنيا فيجازي المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{وإن} أي: وما {منكم} أيها الناس أحد {إلا واردها كان} ذلك الورود {على ربك} الموجد لك المحسن إليك {حتماً