الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال : « لما نزلت هذه وأخرج ابن حبان والطبراني وأبو نعيم في المعرفة عن إسمعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري « أن ، ورواه مالك Bه في الموطأ عن ابن شهاب عن إسمعيل عن ثابت أنه قال فذكره ولم يذكره من رواة الموطأ أحد إلا سعيد بن عفير وحده وقال : قال مالك : قتل ثابت بن قيس يوم اليمامة . قال ابن حجر Bه : فلم يدركه إسمعيل ، فهو منقطع قطعاً ، إنتهى .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والمنافقين قال : باللسان وأغلظ عليهم قال : أذهب الرفق عنهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن مسعود في قوله جاهد الكفار والمنافقين : بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وليلقه بوجه مكفهر وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يجاهد الكفار بالسيف ويغلظ على المنافقين في الحدود الآية 74 أخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن كعب بن مالك قال " لما نزل القرآن فيه ذكر المنافقين قال الجلاس : والله لئن كان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن دينار، قال: حدثنا يحيى بن يزيد الهنائي، عن أنس بن مالك ترجمه ابن أبي حاتم 3/2/187 وقال : "بغدادي من الحفاظ" وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 1 : 388- 389 ترجمه وترجمه القاضي ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1 : 266- 267 ترجمة مختصرة من تاريخ شيخه الخطيب . و"الهنائي" بضم الهاء وتخفيف النون ، نسبة إلى هناءة بن مالك بن فهم من الأزد قاله ابن الأثير في اللباب ونقله ابن كثير 1 : 548 عن رواية المسند ثم أشار إلى هذه الرواية عند الطبري .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
انظر المسند: 7276 ، وابن سعد 5: 209 ، وهذا يرد على من يزعم أن الأحاديث لم تكتب إلا في عصر مالك. وهذا عبد الرحمن شيخ شيوخ مالك ، ومات سنة 117. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير 2: 130 ، من رواية الليث بن سعد ، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التاريخ 2: 57 ، عن رواية المسند. وقال: "وهذا على شرط الصحيحين. ووقع في ابن كثير"المغيرة ، وهو ابن عبد الله الحزامي" ، وهو خطأ مطبعي.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ولفظ أحمد: عن ابن مسعود في هذه الآية (ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت جبريل وله ستمائة جناح ... " قال ابن كثير عن إسناد أحمد: إسناد جيد قوي. قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة: حدثنا مالك بن مِغول: ح وحدثنا ابن نمير وزهير بن قال ابن نمير: حدثنا أبي: حدثنا مالك بن مغول، عن الزبير ابن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله، قال: لمّا وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا سعيد، عن قتادة عن أبي العالية: حدثنا ابن عم نبيكم -يعني ابن
تفسير القرآن العظيم
. (2) في جـ: "بكر". (3) في ط: "المصحف أكثر". (4) في ط: "النواوي". (5) في ط: "بذكره". (6) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 78) بعد أن ذكر كلام الحافظ ابن كثير هنا: "ولا يرد على البخاري شيء مما ذكر؛ لأن المراد استذكار القرآن وتعاهده حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله أخرجاه، قاله (4) ابن الجوزي في جامع المسانيد، وإنما هو من أفراد مسلم من حديث عبد الرزاق به (5) وحدثنا هو ابن محمد السختياني، عن ابن المبارك، عن شعبة. 101@@@
معالم التنزيل
. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك بن أنس، نافع مولى ابن عمر. - وهو في «شرح السنة» 334 بهذا الإسناد . - هو في «الموطأ» 1/ 102 عن مالك به. - وأخرجه البخاري 877 والنسائي 3/ 93 وأحمد 2/ 64 والدارمي 1/ 361 والطحاوي في «المعاني» 1/ 115 من طريق مالك به. - وأخرجه مسلم 844 وابن ماجه 1088 والحميدي 610 وابن أبي - إسناده صحيح على شرط البخاري. - آدم هو ابن أبي إياس، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن، سعيد هو ابن أبي ذئب به. - وأخرجه ابن ماجه 1097 وأحمد 5/ 181 وابن خزيمة 1763 و1764 و1812 من طريق ابن عجلان عن سعيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي مالك في قوله : {عبس وتولى} قال : جاءه عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن الحكم قال : ما رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية متصديا لغني ولا معرضا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من الوحي كتم هذا عن نفسه وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن أبي أمامة قال : أقبل ابن أم مكتوم الأعمى وهو الذي نزل فيه {عبس وتولى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال : سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان من آخر الليل اجتزنا وأخرج ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب قال : إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح وكتاب حطة في بني إسرائيل أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب. وأخرج أحمد ، وعَبد بن حُمَيد ومسلم والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن مالك وأسامة بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : إن فاء كفر وإن لم يفعل فهي واحدة وهي أحق بنفسها. أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس أنه كان يقرأ وإن عزموا السراح وأخرج ابن جرير عن عمر بن الخطاب أنه قال في الإيلاء إذا مضت أربعة أشهر لا شيء عليه حتى توقف فيطلق أو يمسك وأخرج مالك والشافعي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير والبيهقي عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول إذا آلى