التفسير الميسر

إن الذين يقرؤون القرآن، ويعملون به، وداوموا على الصلاة في أوقاتها، وأنفقوا مما رزقناهم من أنواع النفقات

التفسير الميسر

إن الذين يقرؤون القرآن، ويعملون به، وداوموا على الصلاة في أوقاتها، وأنفقوا مما رزقناهم من أنواع النفقات

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال الحق التوراة والباطل الذي كتبوه بأيديهم البقرة 43 46 البقرة : ( 43 ) وأقيموا الصلاة قد تقدم الكلام في تفسير إقامة الصلاة واشتقاقها والمراد هنا الصلاة المعهودة وهي صلاة المسلمين على أن التعريف تكثر بركته بذلك أو تكثر أجر صاحبه وقيل الزكاة مأخوذة من التطهير كما يقال زكا فلان أي طهر والظاهر أن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لعظيم ، لقد سألت لعظيم ، وأنه ليسير على من أراد الله به الخير ، تؤمن بالله ، وباليوم الآخر ، وتقيم الصلاة هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن قوام هذا الأمر الصلاة والزكاة ، وأن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله ، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ، ويؤتوا وقال رسول الله A : والذي نفس محمد بيده ما شجت وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة

تفسير القرآن العظيم

عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما جهر فيه بالقراءة من الصلاة يُسْمِعْهُمْ صَوْتَهُ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْرَءُونَ فِيمَا لَا يجهر به سرا في __________ (1) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 63، وأبو داود في الصلاة باب 68، والنسائي في الافتتاح باب 30، وابن ماجة في الإقامة باب 13، وأحمد . (2) تفسير الطبري 6/ 161. (3) تفسير الطبري 6/ 161. (4) تفسير الطبري 6/ 161. (5) أخرجه الترمذي في الصلاة

تفسير القرآن العظيم

__________ (1) أخرجه البخاري في الأذان باب 30، وأحمد في المسند 1/ 376، 465. (2) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 49، والترمذي في المواقيت باب 51، وابن ماجة في المساجد باب 14. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 18 ، ولم نجده في صحيح البخاري. (4) أخرجه مسلم في المسافرين حديث 68، وأبو داود في الصلاة باب 18، والنسائي المسند 3/ 497، 5/ 425. (5) أخرجه ابن ماجة في المساجد باب 13. (6) المسند 6/ 282. (7) أخرجه الترمذي في الصلاة

تفسير القرآن العظيم

أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه قال لما أمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام بِالْمَنَاسِكِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ السَّعْيِ فَسَابَقَهُ فسبقه إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم ذهب به جبريل عليه الصلاة والسلام إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتِ وَثَمَّ تله للجبين وعلى إسماعيل عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ (20) يَذْكُرُ تَعَالَى عَنْ عبده ورسوله داود عليه الصلاة وَقَالَ قَتَادَةُ أُعْطِيَ دَاوُدُ عليه الصلاة والسلام قُوَّةً فِي الْعِبَادَةِ وَفِقْهًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ ذكر لنا أنه عليه الصلاة والسلام كَانَ يَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ وَيَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ، وَهَذَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ «أَحَبُّ الصلاة

تفسير الجلالين

101 - { وإذا ضربتم } سافرتم { في الأرض فليس عليكم جناح } في { أن تقصروا من الصلاة } بان تردوها من أربع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص732 )# مفاتيح الجنة الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والدارمي ومسلم وأبو داود وابن ماجة عن