غريب القرآن
. __________ (1) سورة الكهف 2. (2) سورة مريم 46. (3) راجع الأحاديث في ذلك، في الدر المنثور 2/105 وتفسير الطبري 7/437. (4) هو حيي بن أخطب، كما في الدر المنثور 2/106 وتفسير الطبري 7/444. (5) سورة البقرة 245 ، وسورة الحديد 11.
التفسير المنير
[الجزء الثامن والعشرون] بسم الله الرحمن الرحيم سورة المجادلة مدنيّة، وهي اثنتان وعشرون آية. تسميتها: سميت سورة المجادلة، لافتتاحها بقوله تعالى: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي مناسبة السورة لما قبلها: تتضح صلة هذه السورة بما قبلها من وجوه ثلاثة هي: 1- ذكر في مطلع سورة الحديد صفات
أضواء البيان
فإن قيل لا فرق بين الأوراق وبين فلوس الحديد؛ لأن كلا منهما ليس متمولا في ذاته مع أنه رائج بحسب ما جعله والنصوص صريحة في منعه بين النقدين، وليس هناك إجماع يمنع إجراء النصوص على ظواهرها بل مذهب مالك أن فلوس الحديد وما ورد عن بعض العلماء مما يدل على أنه لا ربا بين النقدين وبين فلوس الحديد، فإنه محمول على أن ذلك الحديد الذي منه تلك الفلوس فيه منافع الحديد المعروفة المشار إليها بقوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [57/25]، فلو جمعت تلك الفلوس وجعلت في النار لعمل منها ما يعمل من الحديد
تفسير اللباب - ابن عادل
قال الخليل : الزُّبرة من الحديد : القطعة الضخمة . وقرأ الحسن بضمِّ الباء . فصل في بناء السد لما أتوهُ بزبر الحديد ، وضع بعضها على بعض؛ حتى ساوتْ ، وسدَّت ما بين الجبلينِ ، ووضع قيل : إنَّه وضع الحديد على الحطب ، والحطب على الحديد؛ فصار الحطب في خلال الحديد ، ثمَّ نفخُوا عليه؛ حتَّى صار ناراً ، أفرغ عليه النُّحاس المذاب؛ فدخل في خلال الحديد مكان الحطب؛ لأنَّ النَّار أكلت الحطب؛ فصار
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
البناء والعمل وبالآلات أجعل بينكم وبينهم ردما جدار أو حاجزا حصينا موثقا والردم اكبر من السد آتوني زبر الحديد من زبر الحديد بينها الحطب والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى اعلاهما ثم وضع المنافيخ حتى إذا صارت كالنار رصب النحاس المذاب على الحديد المحمى فاختلط والتصق بعضه ببعض وصار جبلا صلدا وقيل بعد ما بين السدين مائة أي يتقابلان الصدفين مكي وبصري وشامي الصدفين أبو بكر قال انفخوا أي قال ذو القرنين للعملة انفخوا في الحديد حتى إذا جعله أي المنفوخ فيه وهو الحديد نارا كالنار قال آتوني اعطوني أفرغ اصب عليه قطرا نحاسا مذابا لأنه
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
القواطع ( وأنزلنا معهم الكتاب ) بمعني الكتب ـو ( الميزان ) العدل ,( ليقوم الناس بالقسط ( وأنزلنا الحديد ,( وليعلم الله ) علم مشاهدة , معطوف علي ( ليقوم الناس )( من ينصره ) بأن ينصر دينه بآلات الحرب من الحديد الحديد ) كالتعبير في موضع آخر بقوله تعالي ( وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ) كلاهما يشير إلي إرادة أنزل الله الحديد ( فيه بأس شديد ) وهو قوة الحرب والسلم ( ومنافع للناس ) وتكاد حضارة البشر القائمة الآن تقوم علي الحديد ( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) وهي إشارة إلي الجهاد بالسلاح , تجيء في موضعها
الأساس في التفسير
الكاذبة في الدنيا، كما ذكرت أنهم لا يستفيدون منها. 5 - ثم تأتي فقرة جديدة نقدم لها بما يلي: في مقدمة سورة كركن في التقوى، ويقابل قضية الإيمان الكفر كرفض صريح للإيمان، والنفاق كرفض للإيمان مع ادعاء له، وسورة الحديد إن سورة الحديد تفصيل جديد لمقدمة سورة البقرة: يبدأ من نقطة البداية؛ التعريف على الله الذي يستتبع إيمانا
التفسير والمفسرون
ويتصل بهذه الآية السابقة قوله تعالى فى الآية [8] من سورة الحديد: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بالله ولكن ابن المنير السُّنِّى، يريد أن يحمل أخذ الميثاق الذى فى سورة الحديد، على المعنى الذى ارتضاه للفظ "العهد" فى سورة الأعراف، ولهذا نراه يرد على الزمخشرى ويشدِّد عليه النكير فيقول: "ومما عليه أن يحمل أخذ
الموسوعة القرآنية خصائص السور
كما أوضح تلك الإشارة التي في «الأنعام» ، وفصّلها في سورة الأعراف التي تليها «4» . ثم ظهر لي لطيفة أخرى، وهي: أنه إذا وقعت سورة مكية بعد سورة مدنية، افتتح أولها بالثناء على الله، ك «الأنعام » بعد «المائدة» ، و «الإسراء» بعد «النحل» ، وهذه بعد «النور» ، و «سبأ» بعد «الأحزاب» ، و «الحديد» بعد قول المؤلف: و «الإسراء» بعد «النحل» ، لا يتفق مع قاعدته، فكلاهما مكّيّ، وقوله: و «الحديد» بعد «الواقعة
البحر المحيط في التفسير
توسع بنو هما في الصّنعة استنباطا من ذلك المثال أو أنزل من السماء أصل كل شيء عند إهباطهما أو أنزل معه الحديد الأعرابي : الريش الأكل والشرب والرياش المال المستفاد ، وقيل : الريش ما بطن والرياش ما ظهر. __________ (1) سورة سورة الزمر : 39/ 6. (2) سورة الحديد : 57/ 25. (3) سورة النحل : 16/ 6.