البحر المحيط في التفسير
فقيل : اشتراه رجل من العماليق وقد آمن بيوسف ، ومات في حياة يوسف : قيل : وهو إذ ذاك الملك بمصر ، واسمه وقيل : كان الملك في أيامه فرعون موسى عاش أربعمائة سنة ، بدليل قوله : وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ فقيل : وزنه من ذهب ومن فضة ومن حرير ، فاشتراه العزيز وهو كان صاحب الملك وخازنه ، واسم الملك الريان بن قال ابن عطية : وظاهر أمر العزيز __________ (1) سورة الأعراف : 7/ 21. [.....] (2) سورة غافر : 40/ 34.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة ص (38) : آية 35] قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) قدّم الاستغفار على استيهاب الملك جريا على عادة الأنبياء والصالحين في تقديمهم على الاستبداد بالنعمة أن يستعطى اللّه ما لا يعطيه غيره؟ قلت : كان سليمان عليه السلام ناشئا في بيت الملك ويجوز أن يقال : علم اللّه فيما اختصه به من ذلك الملك العظيم مصالح في الدين ، وعلم أنه لا يضطلع بأعبائه أو أراد أن يقول ملكا عظيما فقال لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، ولم يقصد بذلك إلا عظم الملك وسعته
تفسير النسفي - دار النفائس
أي أماتني الله كقوله { إِنِ امْرُؤٌا هَلَكَ } [النساء : 176] (النساء : 671) 406 { وَمَن مَّعِىَ } [الملك : 28] من أصحابي { أَوْ رَحِمَنَا } [الملك : 28] أو أخر في آجالنا { فَمَن يُجِيرُ } [الملك : 28] ينجي { الْكَـافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } [الملك : 28] مؤلم. : 29] نحن أم أنتم { قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا } [الملك : 30] غائراً ذاهباً في الأرض لا تناله الدلاء ، وهو وصف بالمصدر كعدل بمعنى عادل { فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِين } [الملك
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الإسراء (17) : الآيات 5 الى 7] فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً وقيل غزاهم أولا صنحابين ملك رومة، وقيل بختنصر، وروي أنه دخل في جيش من الفرس وهو خامل يسير في مطبخ الملك رئيس جيش، وبعثه فخرب بيت المقدس وقتلهم وجلاهم ثم انصرف فوجدوا الملك قد مات فملك موضعه، واستمرت حاله لها: إذا راودك الملك عن نفسك فتمنعي حتى يعطيك الملك ما تتمنين، فإذا قال لك تمني علي ما أردت، فقولي رأس وهو يقول لا تحل لك، وجرى دم يحيى فلم ينقطع فجعل الملك عليه التراب
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة الإسراء (17) : الآيات 5 الى 7] فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ ما لم تعلمه الفرس لأنه كان يداخلهم ، فلما انصرف الجيش ذكر ذلك للملك الأعظم ، فلما كان بعد مدة جعله الملك رئيس جيش ، وبعثه فخرب بيت المقدس وقتلهم وجلاهم ثم انصرف فوجدوا الملك قد مات فملك موضعه ، واستمرت حاله لها : إذا راودك الملك عن نفسك فتمنعي حتى يعطيك الملك ما تتمنين ، فإذا قال لك تمني علي ما أردت ، فقولي يتكلم وهو يقول لا تحل لك ، وجرى دم يحيى فلم ينقطع فجعل الملك عليه التراب
المفصل في موضوعات سور القرآن
(74) سورة المدثر تسمى في كتب التفسير "سورة المدثر" وكذلك سميت في المصاحف التي رأيناها ومنها كتب في القيروان وأما تسمية باللفظ الذي وقع فيها، ونظيره ما تقدم في تسمية "سورة المزمل"، ومثله ما تقدم في سورة المجادلة قيل إنها ثانية السور نزولا وإنها لم ينزل قبلها إلا سورة {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق:1] وهو الذي ووقع في صحيح مسلم عن جابر أنها أول القرآن سورة المدثر وهو الذي يقول في حديثه أن رسول الله يحدث عن فترة الوحي وإنما تقع الفترة بين شيئين فتقتضي وحيا نزل قبل سورة المدثر وهو ما بين في حديث عائشة.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محمد بن الحسن الشرقي قال: حدّثنا عبد الرحمن بن بشر العبدي قال: حدّثنا يزيد ابن هارون قال: أخبرنا عبد الملك عباس: الشاهد الله والمشهود يوم القيامة، عكرمة: الشاهد الإنسان والمشهود يوم القيامة وعنه أيضا: الشاهد الملك سبحانه: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ __________ (1) سورة الأحزاب: 45. (2) سورة هود: 103. (3) تفسير مجمع البيان: 10/ 315. [.....] (4) سورة ق: 21. (5) سورة المائدة : 117. (6) سورة النساء: 41. (7) سورة البقرة: 143. (8) سورة النساء: 79.
الأساس في التفسير
الله هو الذي أنزل هذا القرآن العظيم، فتعالى الله الملك الحق. أنزل الله هذا القرآن للإسعاد لا للإشقاء، فتعالى الله الملك الحق. لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعله بهذا كله اتضحت صلة هذه الآية بالسياق القرآني العام، أي بمحورها من سورة البقرة وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ الذين يؤمنون بما أنزل الله الملك الحق، الذي أمرك - إن ما ورد في السورة من قصة موسى نجده في سفر الخروج، وكنا نقلنا نقولا كثيرة من ذلك عند الكلام عن سورة
أضواء البيان
ظاهر هذه الآية الكريمة ـ أن ذلك الملك يأخذ كل سفينة، صحيحة كانت أو معيبة. إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا} [18/81]، ثم بين أن قصده بخرقها سلامتها لأهلها من أخذ ذلك الملك وقد قدمنا الشواهد العربية على ذلك في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ الآية[17/58]، واسم ذلك الملك: هدد بن بدر: وقوله: {وراءهم} أي أمامهم كما تقدم في سورة إبراهيم: قوله تعالى
التفسير الوسيط
رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}: أي: فتنزه الله بذاته عن خُلُوِّ أفعاله عن الحكم والمصالح الحميدة، فهو الملك الحق الثابت له الملك عن جدارة واستحقاق، الواحد الذي لا معبود بحق إلا هو مالك العرش العظيم في مكانته عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117)}: بين لله تعالى في الآية السابقة أَنه سبحانه هو الملك : أَعبد الله وكذا وكذا - حتى عَدَّ أَصناما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ¬__________ (¬1) سورة الدخان، الآيتان: 25, 26 (¬2) سورة الإسراء، من الآية: 23