معالم التنزيل

إِنَّمَا أَقْسَمَ اللَّهُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ لِشَرَفِهَا وفضلها لأنها مباني كتبه المنزلة ومبادئ أسمائه الحسنى قَوْلُهُ تَعَالَى: لَا رَيْبَ فِيهِ، أَيْ: لَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ من عند الله وَأَنَّهُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ ع «34» وَفِي الْحَدِيثِ: كُنَّا إِذَا احْمَرَّ [8] الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ص (57) وأبو يعلى 302 و412 وإسناده صحيح. (1) زيد في المطبوع وحده «الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

""" وقيل صلاة الصبح والعصر وقيل المراد صلاة الضحى وقيل المراد بالتسبيح هنا معناه الحقيقي وهو تنزيه الله إليه الأولون وهو ما ذكرناه النور : ( 37 ) رجال لا تلهيهم . . . . . ) لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله بعدها وبمثل قول الفراء قال الواقدي فقال التجار هم الجلاب المسافرون والباعة هم المقيمون ومعنى عن ذكر الله هو ما تقدم في قوله ) ويذكر فيها اسمه ( وقيل المراد الأذان وقيل عن ذكره بأسمائه الحسنى أى يوحدونه ويمجدونه الدنيا غيا يراه فى الآخرة رشدا وقيل المراد التقلب على جمر جهنم وقيل غير ذلك النور : ( 38 ) ليجزيهم الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الإيمان بها والتصديق بمجيئها الروم : ( 8 ) أو لم يتفكروا . . . . . ) أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله مفعولا للتفكر والمعنى أن أسباب التفكر حاصلة لهم وهي أنفسهم لو تفكروا فيها كما ينبغي لعلموا وحدانية الله وصدق أنبيائه وقيل إنها مفعول للتفكر والمعنى أو لم يتفكروا في خلق الله إياهم ولم يكونوا شيئا وما في ما خلق الله نافية أي لم يخلقها إلا بالحق الثابت الذي يحق ثبوته أو هي اسم في محل نصب على إسقاط الخافض أي بما خلق الله والعامل فيها إما العلم الذي يؤدي إليه التفكر وقال الزجاج في الكلام حذف أي فيعلموا فجعل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لهم بتكذيبهم الزمر : ( 26 ) فأذاقهم الله الخزي . . . . . ) فأذاقهم الله الخزي ( أى الذل والهوان ) في بن المسور عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بنحوه وزاد فيه ثم قرأ ) أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو ( صلى الله عليه وسلم ) لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسى وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال قالوا يا رسول الله لو حدثتنا فنزل ) الله نزل بن الزبير قال قلت لجدتى أسماء كيف كان يصنع أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قرءوا القرآن قال

تفسير القرآن العظيم

أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ادعوا الله تبارك وتعالى وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله تعالى لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ يَوْمَ التَّلاقِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَوْمَ التَّلَاقِ اسْمٌ من أسماء يوم القيامة حذر الله مِنْهُ عِبَادَهُ «2» . وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ ابْنُ عباس رضي الله عنهما يَلْتَقِي فِيهِ آدَمُ وَآخِرُ وَلَدِهِ وَقَالَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج البخارى وغيره عن أنس قال نرى هذه الآية نزلت فى أنس بن النضر ) من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله ( صلى الله عليه وسلم ) غبت عنه لئن أرانى الله مشهدا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما بعد ليرين المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ( الآية ثم قال أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله فأتوهم وزوروهم والذى وحسنه وأبو يعلى وابن جرير والطبرانى وابن مردويه عن طلحة أن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالوا مردويه عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال من سره أن ينظر إلى رجل يمشى على الأرض قد قضى

الروايات التفسيرية في فتح الباري

التعليق 4/32 حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. 2 هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، يكنى أبا أسماء

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله (طس) قال: اسم من أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنهما حدثاه، عن أبيه عدي بن عميرة قال: كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومةٌ، فارتفعا إلى النبي صلى الله قال: يا رسول الله، إن حلف ذهب بأرضي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حقّ أخيه، لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤ القيس: يا رسول الله، فما لمن تركها، وهو يعلم أنها حقّ؟ قال: الجنة. وهو خطأ صرف، فإن اسم"عميرة" بالضم - من أسماء النساء.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنهما حدثاه، عن أبيه عدي بن عميرة قال: كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومةٌ، فارتفعا إلى النبي صلى الله قال: يا رسول الله، إن حلف ذهب بأرضي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حقّ أخيه ، لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤ القيس: يا رسول الله، فما لمن تركها، وهو يعلم أنها حقّ؟ قال: الجنة. وهو خطأ صرف ، فإن اسم"عميرة" بالضم - من أسماء النساء.