الهداية الى بلوغ النهاية
{وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ [كَلَمْحِ] البصر}. أي: وما قيام الساعة، التي ينشر فيها الخلائق للبعث، إلا كنظرة من البصر، أو أقرب من نظرة. والمعنى: أن الساعة في مجيئها للوقت الذي لا مدفع له بمنزلة لمح البصر. ومثله
الآيات الكونية دراسة عقدية
الفصل السابع: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة. وفيه مبحثان: المبحث الأول: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة الصغرى. المبحث الثاني: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة الكبرى.
النكت والعيون
وغيب الأرض القضاء بالأرزاق والآجال . { وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب } لأنه بمنزلة قوله وذكر الكلبي ومقاتل : أن غيب السموات هو قيام الساعة . قال مقاتل : وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله A عن قيام الساعة استهزاء بها ، فأنزل الله تعالى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
نهاره على درهم ثم ادخلهم كرمه , فلما كان في الساعة الثالثة بصر لغيرهم في الرحاب لا شغل لهم فقال : اذهبوا أنتم أيضاً إلى الكرم وسآمر لكم بحقوقكم , ففعلوا , ثم فعل مثل ذلك في الساعة السادسة والتاسعة , فلما كان في الساعة الإحدى عشرة وجد غيرهم وقوفاً فقال لهم : لم وقفتم هنا طول نهاركم دون عمل ؟ فقالوا له : إنا
النكت والعيون
{وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب} لأنه بمنزلة قوله: {كن فيكون} وإنما سماها ساعة لأنها جزء وذكر الكلبي ومقاتل: أن غيب السموات هو قيام الساعة. قال مقاتل: وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيام الساعة استهزاء بها , فأنزل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
45 - { إنما أنت منذر من يخشاها } أي مخوف لمن يخشى قيام الساعة وذلك وظيفتك ليس عليك غيره من الإخبار بوقت قيام الساعة ونحوه مما استأثر الله بعلمه وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون بوقت قيام الساعة ونحوه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { إليه يرد علم الساعة } يعني إذا سأل عنها سائل قيل له لا يعلم وقت قيام الساعة إلا الله تعالى ولا أي يعلم قدر أيام الحمل وساعاته ومتى يكون الوضع وذكر الحمل هو أم أنثى ومعنى الآية كما يرد إليه علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كانت الساعة تطلق على الحبس بالموت وعلى النشر بالحياة ، بين ما يكون في الثاني الذي هم له منكرون من في جواب من يقول : هل يقومون على ما هم عليه الآن؟ فقال : {الأخلاء} أي في الدار {يومئذ} أي إذ تكون الساعة وهي ساعة البعث التي هي بعض مدلول الساعة {بعضهم لبعض عدو} ولما ينكشف لهم من أن تأخيرهم في الحياة هو السبب
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقال وكيع عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله A لا يزال يذكر من شأن الساعة ، حتى نزلت : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا } الآية ، وهذا إسناد جيد قوي ، فهذا النبي الأمي سيد الرسل وخاتمهم محمد أنا والساعة هاتين » وقرن بين إصبعيه السبابة والتي تليها ، ومع هذا كله قد أمره الله أن يرد علم وقت الساعة