ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين(¬2) ، عضو لجنة الإفتاء . 5- الشيخ محمد بن صالح العثيمين(¬3) - رحمه الله الشريعة بجامعة الإمام محمدبن سعود الإسلامية بالقصيم ، له ( تسهيل الفرائض ) و(القواعد المثلى في صفات أسماء الله الحسنى ) ، وغير ذلك، توفي سنة 1421هـ . ...
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
وافق الشيخ ـ رحمه الله ـ فيما ذهب إليه: الطبريّ ـ ولم يذكر غيره ـ(¬1)، وكذا الزجّاج(¬2)، والواحديّ(¬3 لأنّهما أعظم ما نشاهده من المخلوقات "(¬14). ¬__________ (¬1) ينظر: جامع البيان: 5/ 293. (¬2) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى ( دمشق: دار الثقافة العربيّة ): 1/ 64. (¬3) ينظر: الوجيز: 1/ 128. (¬4) ينظر: ص49. (¬5) ينظر
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
الآية24).أي:ما من أمة إلا خلا فيها نذير.واستعمال (إنْ) بمعنى (ما) في كلام العرب لا يحصي كثرته إلا الله إسحاق الزجَّاجي النحوي البغدادي،كان إماماً في علم النحو وصنف فيه كتاب الجمل الكبرى،من تصانيفه شرح أسماء الله الحسنى ت:337هـ.مترجم له في وفيات الأعيان(3/136) البلغة(113) (¬3) اللامات(115)،وينظر:منازل الحروف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } وقد بينا أقوال العلماء فيها في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ) وذكرنا فيها هناك
مباحث في التفسير الموضوعي
والنتائج المحتملة، بل يرون خلف الأسباب والمسببات يد القدرة الإلهية والحكمة العليا التي تتجلى فيها حقائق أسماء الله الحسنى وصفاته العلى. في قصة أصحاب الكهف وقصة صاحب الجنتين، بل المقابلة بين قيم صحيحة ظاهرة وقيم صحيحة أخرى غيبية في علم الله
الموسوعة القرآنية خصائص السور
أقول: وهذا من الكلم الشريف الذي اشتملت عليه لغة القرآن، والفتّاح، من صفة الله، هو الحاكم. والفتّاح من أسماء الله تعالى الحسنى.
قانون التأويل
وأوضح -رحمه الله- في كتابه "الأمد الأقصى" حقيقة العدل في اللغة فقال بأنه ضد الجور، ورجل عدل إذا كان مستمر عن الطريق، أعدل عنها عدلاً وعدولًا، إنما سمي العدل والعادل لأنهما عَدَلاَ عن الجور إلى القصد" تفسير أسماء الله الحسنى: 44، وانظر: الأزهري: مقاييس اللغة: 2/ 211. (¬3) م، ن: 106/ ب. (¬4) العواصم من القواصم: 258
شرح تفسير ابن كثير
القول بأن (الم) اسم من أسماء الله تعالى قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقيل: هي اسم من أسماء الله تعالى ، فقال الشعبي: فواتح السور من أسماء الله تعالى. رضي الله عنهما قال: (الم) اسم من أسماء الله الأعظم. في أوائل السور لم يأت نص يعتمد عليه أو بأنها من أسماء السور، أو من أسماء الله. عن ابن عباس: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله تعالى.