الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} معناه : وإذا أردنا إمضاء ما سبق من القضاء وأنصارهم ترد عنهم بأسنا بالإيمان بي والعمل بشرائع ديني على ما بلغهم عني رسولي ، ففسقوا فحينئذ يحق عليهم القضاء
تفسير السلمي
| سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا علي القلانسي يقول : الراضون ثلاثة : | راض بالقضاء عند نزول القضاء فهو مقتصد ، وراض بالقضاء بعد نزول القضاء فهو | ظالم . | | وقال النوري : الرضا استقبال الأحكام بالفرح
التفسير الميسر
وآتينا لوطًا النبوة وفصل القضاء بين الخصوم وعلمًا بأمر الله ودينه، ونجيناه من قريته «سدوم» التي كان يعمل
النكت والعيون
ويحتمل ثالثاً : أنه على طريق الآخرة في مصيركم إليه للجزاء وفصل القضاء .
أوضح التفاسير
يَدْعُونَ} أي يعبدونهم {مِن دُونِهِ} غيره {لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} أصلاً؛ لأنها جمادات لا تستطيع القضاء
تفسير الجلالين
- { ثم ردوا } اي الخلق { إلى الله مولاهم } مالكهم { الحق } الثابت العدل ليجازيهم { ألا له الحكم } القضاء
مفردات القرآن
اللّه : أي تنزيها للّه أن ينازعه أحد فى الاختيار ، تكنّ : أي تخفى ، ويعلنون : أي يظهرون ، الحكم : القضاء
تفسير العز بن عبد السلام
{وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ} من الملائكة {وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} منهم، أو النازل القضاء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
76 - 70) صدقنا وعده وقيل الحمد لله رب العالمين والتحميد ثمة على وجه اللذة لا الكلفة {وَلَهُ الحكم} القضاء
مفردات القرآن للشيخ المراغى
اللّه : أي تنزيها للّه أن ينازعه أحد فى الاختيار ، تكنّ : أي تخفى ، ويعلنون : أي يظهرون ، الحكم : القضاء