مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬5) هذه أول سجدات المفصل، اختلف العلماء فيها فذهب المالكية وغيرهم أن المفصل لا سجود فيه، أو أن: «النجم » بخصوصها، لا سجود فيها، واحتجوا بما رواه ابن ماجة عن أبي الدرداء «سجدت مع النبي صلى الله عليه وسلم إحدى
البحر المحيط في التفسير
وحقّ لها أن تئط ما فيها موضع شبر إلا وفيه ملك قائم أو راكع أو ساجد وله يسجدون هو مكان سجدة وقيل : سجود العصر ، وثلاثة الأقوال هذه في مذهب مالك ، وفي سنن ابن ماجه عن ابن عباس أنه عليه السلام : كان يقول في سجود
أضواء البيان
فهذا نص صحيح صريح عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أدخل سجود التلاوة في الهدى في قوله: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} ، ومعلوم أن سجود التلاوة فرع من الفروع لا أصل من الأصول.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وجوهكم عند كل مسجد وقل أقيموا وجوهكم أى اقصدوا عبادته مستقيمين الهيا غير عادلين إلى غيرها فى كل وقت سجود أو فى كل مكان سجود وادعوه واعبدوه مخلصين له الدين أى الطاعة مبتغين بها وجهه خالصا كما بدأكم تعودون كما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عدلت صورته وأتممت خلقه ) وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ( فصار بشراً حياً ) فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ( سجود تحية وتكرمة لا سجود صلاة وعبادة الحجر : ( 30 ) فسجد الملائكة كلهم . . . . . ) فَسَجَدَ المَلائِكَةُ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فاتحة السورة أن النبي صلى الله عليه و سلم سجد عند تلاوة هذه الآية وسجد معه الكفار فيكون المراد بها سجود التلاوة وقيل سجود الفرض وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { وأنه هو أغنى وأقنى
محاسن التأويل
. __________ (1) أخرجه البخاري في: سجود القرآن، 3- باب سجدة ص، حديث 589. (2) أخرجه في: الافتتاح، 48- باب سجود القرآن، السجود في ص. (3) أخرجه في: السجود، 5- باب السجود في ص، حديث رقم 1410.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال القشيري: ذلك سجود شهادة، لا سجود عبادة، فإن امتنع من إقامة الشهادة قوم قالةً فقد شهد كل جزء منهم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سَوَّيْتُهُ عدلت صورته وأتممت خلقه وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فصار بشرا حيا فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ سجود تحية وتكرمة لا سجود صلاة وعبادة فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ المأمورون بالسجود كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ على التأكيد