النكت والعيون

وأصل الكرسي العلم ، ومنه قيل للصحيفة فيها علم مكتوب : كراسة ، قال أبو ذؤيب : مالي بأمرك كرسيّ أكاتمه

موسوعة علوم القرآن

الدخان حافظة وأخرج الترمذي عن أبي هريرة: [من قرأ الدخان كلّها، وأوّل غافر- إلى (إليه المصير) وآية الكرسي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الفاهمين بدو أمره وخطابه في محل ما من السماء والأرض أو العرش أو الكرسي أو ما شاء من خلقه؛ فهو تعالى يجل

فضائل القرآن للمستغفري

عليه وسلم: إذا أراد أحدكم أن يقوم الليل فليفتتح قيام الليل بركعتين خفيفتين يقرأ بفاتحة الكتاب وآية الكرسي

تفسير القرآن العزيز

. | | يحيى : عن المعلى بن هلال ، عن عمار الدهني ، عن سعيد بن جبير ، عن | ابن عباس قال : ( ( إن الكرسي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يديه فعوذه النبي بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين { وإلهكم إله واحد } وآية الكرسي عن أبي مثله وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال : من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثا من آخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا شيء يكرهه في أهله عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح : أربع من أولها وآية الكرسي

تفسير القرآن للعثيمين

ليس كمثله شيء} [الشورى: 11] . 26 - ومنها: إثبات مشيئة الله؛ لقوله: { إلا بما شاء }. 27 - ومنها: عظم الكرسي ؛ لقوله تعالى: { وسع كرسيه السموات والأرض }. 28 - ومنها: عظمة خالق الكرسي؛ لأن عظم المخلوق يدل على عظمة

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

شعيب كان في زمنه مما يتنافس في مثله لرسوخ قدمه – كما سيأتي في ترجمته عن قريب ولذلك اختير للقيام بهذا الكرسي هذا الوقف الذي وقف على كرسي التجويد الذي أسند إلى ابن شعيب بأن ننقل نص وثيقة التحبيس المتعلقة بهذا الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَتَرَى الملائكة حَافّينَ مِنْ حَوْلِ العرش يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ} [ الزمر : 75 ] ويتلوها سكان الكرسي سبحانه له ألف ألف عالم وراء هذا العالم ، وله في كل واحد منها عرش أعظم من هذا العرش ، وكرسي أعلى من هذا الكرسي

تفسير السراج المنير - الشربيني

إنسان فأتى نفراً من بني إسرائيل فقال: هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً؟ قالوا: نعم قال: فاحفروا تحت الكرسي ناحية فقالوا: أُدن فقال: لا ولكني ههنا فإن لم تجدوه فاقتلوني وذلك أنه لم يكن أحد من الشياطين يدنو من الكرسي