جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ} [يس: 11] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّمَا مُحَمَّدُ مَنْ آمَنَ بِالْقُرْآنِ، وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ مِنْ أَحْكَامِ اللَّهِ {وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ} [يس الْمُشْرِكَ الَّذِي قَدْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ -[408]- وَقَوْلُهُ: {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} [يس {وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} [يس: 11] يَقُولُ: وَثَوَابٍ مِنْهُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ كَرِيمٍ، وَذَلِكَ أَنْ يُعْطِيَهَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ (يس) في صدر وأخرج الدارمي عن ابن عباس قال : من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى يمسي ومن قرأها في صدر ليله أعطى وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من ميت يقرأ عنده (يس وأخرج ابن سعد وأحمد في مسنده عن صفوان بن عمرو قال : كانت المشيخة يقولون : إذا قرأت (يس) عند الميت خفف وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي قلابة قال : من قرأ (يس) غفر له ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص314 )# وأخرج الدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ( يس ) في صدر النهار قضيت حوائجه # وأخرج الدارمي عن ابن عباس قال : من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى يمسي # وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من ميت يقرأ عنده ( يس أبي ذر # مثله # وأخرج ابن سعد وأحمد في مسنده عن صفوان بن عمرو قال : كانت المشيخة يقولون : إذا قرأت ( يس ) عند الميت خفف عنه بها # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي قلابة قال : من قرأ ( يس ) غفر له ومن قرأها
تفسير أحمد حطيبة
قوله تعالى: (سبحان الذي خلق الأزواج كلها) قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا} [يس قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا} [يس:36]، (الأزواج) هنا بمعنى: الأصناف والأنواع ، فكلها خلقها الله سبحانه وتعالى، من أين؟ قال: {مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ} [يس:36]، فأخرج لكم من الأرض أزواجاً: {وَمِنْ أَنفُسِهِمْ} [يس:36] خلق الذكر والأنثى، وخلق لهم الأولاد والأحفاد والذريات {وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ} [يس:36].
أحكام القرآن
$ الجزء الرابع < 15 > سُورَةُ يس [ فِيهَا أَرْبَعُ آيَاتٍ ] الْآيَةُ الْأُولَى قَوْله تَعَالَى : { يس قَالَهُ مَالِكٌ ، رَوَى عَنْهُ أَشْهَبُ قَالَ : سَأَلْت مَالِكًا هَلْ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُسَمِّيَ يس ؟ قَالَ : مَا أَرَاهُ يَنْبَغِي ، لِقَوْلِ اللَّهِ : { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } يَقُولُ : هَذَا اسْمِي يس . الثَّانِي : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يس يَا إنْسَانُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ ، وَقَوْلُك يَا طَهَ : يَا رَجُلُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن العربى : قَوْله تَعَالَى : { يس } : فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ : الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى هَكَذَا قَالَهُ مَالِكٌ ، رَوَى عَنْهُ أَشْهَبُ قَالَ : سَأَلْت مَالِكًا هَلْ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُسَمِّيَ يس ؟ قَالَ : مَا أَرَاهُ يَنْبَغِي ، لِقَوْلِ اللَّهِ : { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } يَقُولُ : هَذَا اسْمِي يس. الثَّالِثُ : أَنَّهُ كُنِيَ بِهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ يَا يس
تفسير الصنعاني
< < يس : ( 6 ) لتنذر قوما ما . . . . . مثل الذي أنذر آباؤهم فهم غافلون معمر عن منصور أن ابن مسعود قال لأصحابه نعم القوم أنتم لولا آية في يس يسنلقد سبق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون وكان يرؤوها كذلك معمر عن قتادة عن الحسن قال خطوهم < < يس > > معمر عن قتادة في قوله { مقمحون } أي مغللون < < يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . . > > معمر عن قتادة في قوله { وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا } قال ضلالة < < يس : ( 12 )
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
إِجْمَالًا مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ ثُمَّ تَفْصِيلًا مِنْ قَوْلِهِ بَعْدُ: أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا [يس الْفَاصِلَةَ بِهَذَا التَّقْدِيمِ فَحَصَلَ مِنْهُ غَرَضَانِ مِنَ الْمَعَانِي وَمن البديع. [31] [سُورَة يس هَذِهِ الْجُمْلَةُ بَيَانٌ لِجُمْلَةِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [يس [يس: 30] الْآيَةَ. لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [يس: 41] ،
قاموس القرآن
ل م ا على ستة أوجه ما لم إلا حين شديد الذي فوجه منها : لما : ما واللام صلة قوله تعالى في سورة البقرة نظيرها ( فيها ) " وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله " كقوله تعالى في سورة " يعني لم يلحقوا بهم الثالث : بمعنى إلا والميم صلة قوله سبحانه في سورة يس " وإن كل ملا جميع لدينا محضرون " يعني إلا جميع والميم صلة وفي سورة الزخرف " وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا " وفي سورة الطارق " إن " لما آمنوا كشفنا عنهم " يعني حين آمنوا وفي سورة هود " ولما جاء أمرنا يعني حين جاء أمرنا @
قاموس القرآن
كقوله تعالى فى سورة الفرقان (( ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا )) اى لا يقدرون . ونحوه. قوله تعالى فى سورة المائده (( وجعلكم ملوكا )) يعنى أغنياء أهل ثروة ظو ونحوه . قوله تعالى فى سورة البقرة (( واتاه الله الملك والحكمة )) مثلها فى سورة ال عمران (( تؤتى الملك من تشاء قوله تعالى فى سورة يس (( اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون )) أى ضابطون . قوله سبحانه فى سورة طه (( قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا )) أى بعمد منا وعلم .