فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وإن كان العالم الذي لا يخفى عليه شيء لا يخدع وصيغة فاعل تفيد الاشتراك في أصل الفعل فكونهم يخادعون الله والذين آمنوا يفيد أن الله سبحانه والذين آمنوا يخادعونهم والمراد بالمخادعة من الله أنه لما أجرى عليهم ما النجاة غدا قال لا تخادع الله قال وكيف نخادع الله قال أن تعمل بما أمرك الله به تريد به غيره فاتقوا الرياء فإنه الشرك بالله فإن المرائي ينادى يوم القيامة على رءوس الخلائق بأربعة أسماء يا كافر يا فاجر وأخرج ابن جرير عن ابن وهب قال سألت ابن زيد عن قوله ) يخادعون الله والذين آمنوا ( قال هؤلاء المنافقون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيجعلونها، وهي أسماء، خلفًا من المصادر، فكذلك"السجن"، فإذا فتحت السين من"السَّجن" كان مصدرًا صحيحًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: فمن قرأ ذلك: (وإن يأتوكم أسرى) ، فإنه أراد جمع"الأسير"، إذ كان على"فعيل"، على مثال جمع أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: فمن قرأ ذلك:(وإن يأتوكم أسرى)، فإنه أراد جمع"الأسير"، إذ كان على"فعيل"، على مثال جمع أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيجعلونها، وهي أسماء، خلفًا من المصادر ، فكذلك"السجن" ، فإذا فتحت السين من"السَّجن" كان مصدرًا صحيحًا

الروايات التفسيرية في فتح الباري

اً. - ما وقع من التصحيف في بعض أسماء الرواة أثبت الصحيح ثم أشرت إلى ذلك في الحاشية. - صححت الأخطاء التي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الترحل غير أن ركابنا لما تزل برحالنا وكأن قد النجم : ( 58 ) ليس لها من . . . . . ( ليس لها من دون الله كاشفة ) أي ليس لها نفس قادرة على كشفها عند وقوعها إلا الله سبحانه وقيل كاشفة بمعنى إنكشاف والهاء فيها صفة الموصوف محذوف كما ذكرنا والمعنى أنه لا يقدر على كشفها إذا غشت الخلق بشدائدها وأهوالها أحد غير الله عليه وإله وسلم ) وأخرج أبن جرير عنه أيضا قال الآزفة من أسماء القيامة وأخرج أبن أبي شيبة واحمد في الزهد عليه وإله وسلم بعد ذلك إلا أن يتبسم ولفظ عبد بن حميد فما رؤى النبي صلى الله عليه وإله وسلم ضاحكا ولا

تيسير الكريم الرحمن

هذا مثل ضربه الله لمن عبد معه غيره، يقصد به التعزز والتَّقَوِّي والنفع، وأن الأمر بخلاف مقصوده، فإن مثله ولما بين نهاية ضعف آلهة المشركين، ارتقى من هذا إلى ما هو أبلغ منه، وأنها ليست بشيء، بل هي مجرد أسماء والسبب في ذلك، أن الأمثال التي يضربها الله في القرآن، إنما هي للأمور الكبار، والمطالب العالية، والمسائل الجليلة، فأهل العلم يعرفون أنها أهم من غيرها، لاعتناء الله بها، وحثه عباده على تعقلها وتدبرها، فيبذلون ولهذا، أكثر ما يضرب الله الأمثال في أصول الدين ونحوها.

تفسير القرآن العظيم

ثم قال عز وجل: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً أَيْ وَالَّذِينَ قَصَدُوا الهداية وفقهم الله تعالى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، لِأَنَّهُ خَاتَمُ الرُّسُلِ الذي أكمل الله وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بِأَمَارَاتِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا وَأَبَانَ عَنْ ذَلِكَ وَأَوْضَحَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَهُوَ كَمَا قَالَ وَلِهَذَا جَاءَ فِي أسمائه صلى الله البخاري في تفسير سورة 61، باب 1، ومسلم في الفضائل حديث 124، 125، والترمذي في الأدب باب 67، ومالك في أسماء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يعدوهم ألبتة وأنه لهم ضربه لازب ليحذرهم عاقبة ما طلبوا وتبغض إليهم ما أحبوا الأعراف : ( 140 ) قال أغير الله قوله ) أغير الله أبغيكم إلها ( الاستفهام للإنكار والتوبيخ أي كيف أطلب لكم غير الله إلها تعبدونه وقد شاهدتم بن شوذب قال هى فلسطين وقد روى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في فضل الشام أحاديث ليس هذا موضع ذكرها ( قال ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ( صلى الله عليه وسلم ) قبل حنين فمررنا بسدرة فقلت يا رسول الله اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفار ذات