جامع البيان في تأويل آي القرآن
2094- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا حكام بن سلم، (1) عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة ، عن كثير بن زياد قال: سألت الحسن عن"الحنيفية"، قال: هو حج هذا البيت. قال ابن التيمي: وأخبرني جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، مثله. (2) 2096- حدثنا ابن بشار قال: حدثنا ابن مهدي وهو ابن راشد ، إذ يكثر عبد الرزاق الرواية عن معمر . فخشي التصحيف لو قال هنا"معتمر" . فخرج منه بقوله"ابن التيمي" . (3) انظر ما سيأتي في رقم : 2098 ، فهذا من تفسير آية سورة الحج المذكورة ثم
الروايات التفسيرية في فتح الباري
لم أجده عند أحمد في مسنده، وقد أخرجه ابن جرير 13/253-254 حدثني محمد ابن عوف، قال: ثنا أبو المغيرة، قال : ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: أتى النبي صلى الله عليه وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 4/438 من حديث أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، به. وإسناده ضعيف، لضعف ابن أبي مريم. انظر التعليق على رقم 761. كذا عزاه ابن حجر إلى الطبري عن أنس مرفوعا، ولكني وجدت عنده موقوفا فقط، فقد أخرجه 13/250، 251 حدثنا محمد
تفسير ابن أبي حاتم
قَوْلهُ تَعَالَى: كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ... 13638 - عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: قَالَ: فذهب إِلَى ابن عباس فسأله، فقال ابن عباس: نعم، كَانَتِ السماوات رتقا لا تمطر، وكَانَتِ الأَرْض ، فقال ابن عمر: الآن قد علمت إِنَّ ابن عباس قد أوتى في القرآن علمًا صدق- هكذا كانت: قَالَ ابن عمر قد كنت أقول: مَا يعجبني جراءة ابن عباس عَلَى تفسير القرآن، فالآن قد علمت أنه قد أوتى في القرآن علمًا، وَقَالَ ابن كثير.. (5) . الدر 5/ 625.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال أيضاً: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه (فِي قُلُوبِهِمْ الحسن عن ابن عباس: (فَزَادَهُم الله مَرَضاً) أي: شكا. قال الطبري: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ (وإسناده صحيح إلى ابن زيد وهو عبد الرحمن. وهذا التفسير من قبيل تفسير القرآن بالقرآن، وذكره ابن كثير ثم قال: وهذا الذي قاله عبد الرحمن رحمه الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل) أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد وأخرج الطبري عن ابن بشار قال: حدثنا ابن مهدي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عمرو بن مرة يحدث عن أبي عبيدة أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء. ابن كثير 1/119 مع الهامش) . ثم قال ابن أبي حاتم: وروي عن مجاهد والضحاك والربيع بن أنس والسدي نحو ما حكينا عن أبي العالية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 16706- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن إنما النسيء زيادة في الكفر) ، يقول: يتركون المحرم عامًا، وعامًا يحرِّمونه. * * * __________ (1) انظر تفسير هناك. (2) في المطبوعة: " لمحاسن الأفعال وحلها "، لم يحسن قراءة المخطوطة، وصوابه ما أثبت. (3) انظر تفسير " فيما سلف من فهارس اللغة (هدى) . (4) انظر أخبار " النسأة "، وخبر " جنادة بن عوف بن أمية " في سيرة ابن عوف "، هو الذي قام عليه الإسلام من النسأة. (5) كان في المطبوعة: " لا يجاب " بالجيم، ووردت بالجيم في كثير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 16706- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن إنما النسيء زيادة في الكفر)، يقول: يتركون المحرم عامًا، وعامًا يحرِّمونه. * * * __________ (1) انظر تفسير هناك . (2) في المطبوعة : " لمحاسن الأفعال وحلها " ، لم يحسن قراءة المخطوطة ، وصوابه ما أثبت. (3) انظر تفسير فيما سلف من فهارس اللغة ( هدى ) . (4) انظر أخبار " النسأة " ، وخبر " جنادة بن عوف بن أمية " في سيرة ابن " ، هو الذي قام عليه الإسلام من النسأة. (5) كان في المطبوعة : " لا يجاب " بالجيم ، ووردت بالجيم في كثير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) قال ابن حبان 452 وقال محققه: إسناده صحيح) وأخرجه الطبري (التفسير 26/66) وابن أبي حاتم من طريق الزهري به، كما في تفسير ابن كثير وأضاف أن الزيادة مدرجة من كلام الزهري (التفسير 7/327) والزيادة هي من قوله وانزل الله في كتابه الخ وذكرناه هنا من أجل تفسير الزهري لكلمة القوى) .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وذكره ابن كثير 2/303 بروية ابن جرير، ثم قال: وهكذا رواه ابن أبي حاتم من طريق عن السدي مرسلا، ورواه ابن مردويه من رواية الحكم ابن ظهير عن السدي، عن أبي صالح، عن ابن عباس فذكره بنحوه، والله أعلم. عن ابن عباس "أن حاكم اليهود يومئذ كان أبا برزة الأسلمي قبل أن يسلم ويصحب. وانظر تفسير الطبري 8/523. 2 فتح الباري 5/37. وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 2/580 ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر.
معالم التنزيل
. __________ (1) انظر: أسباب النزول للواحدي ص (326) ، تفسير الطبري: 14 / 181، المستدرك: 2 / 357، الدر انظر: الدر المنثور: 5 / 172، القرطبي: 10 / 181، المستدرك: 2 / 357. (6) أخرجه ابن جرير، وابن أبي شيبة، الدر المنثور: 5 / 171. (7) انظر: زاد المسير: 4 / 495-496. (8) انظر: تفسير الطبري: 14 / 182، القرطبي: ابن كثير: 2 / 589. (9) قال الشافعي، ومالك، وأحمد: لا يقع طلاق المكره، وهو مروي عن عمر، وعلي، وابن عباس وذكره ابن المنذر عن ابن الزبير، وابن عمر، وابن عباس، وعطاء، وطاوس، والحسن، وشريح، والقاسم، وسالم، والأوزاعي