الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة المدثر قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ قال البخاري: حدثني يحيى، حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن (الصحيح 8/545- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح 4922) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح - الإيمان، بدء الوحي 1/ (الصحيح 8/547- ك التفسير- سورة المدثر، الآية ح 4926)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: (( عبد الرحمن بن قتادة ، عن هشام )) ، وأسقط ذكر (( عن أبيه )) . وقال معاوية مرة أن عبد الرحمن قال : سمعت ، وهو خطأ . ثم جاء في الإسناد الرابع (( عبد الرحمن بن قتادة السلمي )) ، ولم يذكر في ترجمة (( عبد الرحمن بن قتادة وعبد الرحمن بن قتادة من بنى سلمة ، من الصحابة . ويحتمل أن يكون (( عبد الرحمن بن قتادة النصري )) ، تابعياً .
تفسير القرآن العظيم
استخلف أبو بكر عمر رضي الله عنهما، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما: أهرقلية؟ إن أبا بكر رضي وَكَرَامَةً لِوَلَدِهِ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَلَسْتَ الَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لكما؟ فقال عبد الرحمن وَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرحمن فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما: سُنَّةُ هِرَقْلَ وَقَيْصَرَ. سَهْلِ بْنِ دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بْنِ عمار، حدثنا حماد بن __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة
تفسير الجلالين
{الرحمن} الله تعالى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال ذكر لنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زمن الحديبية حين صالح قريشا كتب فى الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم فقالت قريش أما الرحمن فلا نعرفه وكان أهل الجاهلية يكتبون باسمك اللهم فقال أصحابه دعنا نقاتلهم جرير وابن المنذر عن ابن جريج فى هذه الآية نحوه وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد ) وإليه متاب ( قال توبتي سورة
الوسطية في القرآن الكريم
الجادة القويمة، فهو شر ومذموم، فالخيار هو الوسط بين طرفي الأمر، أي المتوسط بينهما. 4- وقال الشيخ عبد الرحمن اسمه: تفسير القرآن الحكيم، ومشهور باسم (تفسير المنار) وهو غير كامل انتهي مؤلفه إلى الآية (101) من سورة المختصر المبين في مناهج المفسرين لمحمد النجدي: 59)، وانظر: الأعلام للزركلي (6/126). (2) هو الشيخ عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطرًا: "بسم الله الرحمن الله عليه وسلم ولم يُبيِّن لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنتُ بينهما، ولم أكتب بينهما سطر: "بسم الله الرحمن عثمان بن عفان رحمة الله عليه، أنه لم يكن تَبيَّن له أنَّ __________ (1) انظر تفسير ابن كثير في أول سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا قَيِّمًا) [سورة ففي ذلك دليل شاهدٌ على صحة قول من أنكر أن تكون - (بسم الله الرحمن الرحيم) من فاتحة الكتاب - آيةً (3) عليك. (2) في المطبوعة: "المعنى: الحمد لله. . . " (3) وهكذا ذهب أبو جعفر رحمه الله إلى أن "بسم الله الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ) [سورة ذكر من قال ذلك: 6696 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سالم بن المسيب، عن عاصم بن أبي النجود قال: القنطار ألف ومئتا أوقية. 6700 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطرًا: "بسم الله الرحمن الله عليه وسلم ولم يُبيِّن لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنتُ بينهما، ولم أكتب بينهما سطر: "بسم الله الرحمن عثمان بن عفان رحمة الله عليه، أنه لم يكن تَبيَّن له أنَّ __________ (1) انظر تفسير ابن كثير في أول سورة