الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

قوله عز وجل: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} (الحسنى) في موضع رفع بالابتداء، و (زيادةٌ والحسنى: تأنيث الأحسن، أي: المثوبةُ الحسنى (¬1). الصحابة رضوان الله عليهم، وبذلك فسرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما روي عنه (¬3). وقيل: السواد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره (¬5). - رضي الله عنه -.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو حيان : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون } قال مقاتل : دعا رجل الله تعالى في صلاته ومرة دعا الرحمن ، فقال أبو جهل : أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم أسمائه } وهم أشدّ الكفار عتباً أبو جهل وأضرابه وأيضاً لما نبه على أن دخولهم جهنم هو للغفلة عن ذكر الله والمخلص من العذاب هو ذكر الله أمر بذكر الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا والقلب إذا غفل عن ذكر الله وأقبل تعالى تخلص من آفات الغفلة وامتثل ما آمره الله به واجتنب ما نهى عنه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

استرحت ونلت بغيتك فالثبات خير على أي حال وبين قوله تعالى وهو على منطق التعقل { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون : التوبة - 52 } يريد أن أمر ولايتنا وانتصارنا إلى الله سبحانه لا نريد في شئ مما يصيبنا من خير أو شر إلا ما وعدنا من الثواب على الإسلام له والالتزام يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون : التوبة - 121}.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ، ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ، أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون. ويكشف عن رحمة الله وفضله ، وعن قسطه وعدله في جزاء هؤلاء وهؤلاء. فأما الذين أحسنوا. فأما هؤلاء فلهم الحسنى جزاء ما أحسنوا ، وعليها زيادة من فضل الله غير محدودة : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة هؤلاء ينالهم عدل الله ، فلا يضاعف لهم الجزاء ، ولا يزاد عليهم السوء. تغشاهم وتركبهم وتكربهم. { ما لهم من الله من عاصم }..

جامع لطائف التفسير

استرحت ونلت بغيتك فالثبات خير على أي حال وبين قوله تعالى وهو على منطق التعقل { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون : التوبة - 52 } يريد أن أمر ولايتنا وانتصارنا إلى الله سبحانه لا نريد في شئ مما يصيبنا من خير أو شر إلا ما وعدنا من الثواب على الإسلام له والالتزام يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون : التوبة - 121}.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن زيد: الحسنى الجنة، والزيادة ما أعطاهم الله (¬1) في الدنيا؛ لا يحاسبهم به يوم القيامة (¬2). وحكي منصور بن عمّار، عن يزيد بن شجرة - رضي الله عنه - قال: الزيادة هي أن تمرّ السحابة بأهل الجنة فتمطرهم قال الطبري في "جامع البيان" 11/ 108: وأولى الأقاويل في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وعد إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته، وعمّ ربنا جل ثناؤه بقوله: وزيادة الزيادات على الحسني، فلم يخصّص منها شيئا دون شيء، وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم؛ بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كالإطلاق في قوله : {وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ} [ الأنفال : 3 ] فإن المراد منه كل ذلك إنفاقاً في سبيل الله [ الليل : 17-20 ] ، وثانيهما : أن قوله : {أعطى} يتناول إعطاء حقوق المال وإعطاء حقوق النفس في طاعة الله ، والمعنى : فأما من أعطى واتقى وصدق بالتوحيد والنبوة حصلت له الحسنى ، وذلك لأنه لا ينفع مع الكفر إعطاء عبارة عما فرضه الله تعالى من العبادات على الأبدان وفي الأموال كأنه قيل : أعطى في سبيل الله واتقى المحارم الذي وعده الله في قوله : {وَمَا أَنفَقْتُمْ مّن شَىْء فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [ سبأ : 39 ] والمعنى : أعطى

شرح تفسير ابن كثير

القول بأن الحروف المقطعة أسماء للسور قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ومنهم من فسرها، واختلف هؤلاء في معناها ، فقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: إنما هي أسماء السور. : وعليه إطباق الأكثر ونقله عن سيبويه أنه نص عليه، ويعتضد لهذا بما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة {الم} [السجدة:1] و {هَلْ أَتَى وقال سفيان الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال: (ألم) و (حم) و (المص) و (ص) فواتح افتتح الله بها

شرح كتاب (مقدمة في أصول التفسير)

ثم يقول ابن تيمية رحمه الله: إن تنوعهم في التعبير عن الاختلاف يرجع إلى سببين: الأول : أن يعبروا عن المعنى متنوعة لما أنزله الله سبحانه وتعالى على محمد (، والرسول ( له أسماء متنوعة فهو أحمد ومحمد والماحي يمحو الله به الشرك وهو العاقب وهو الحاشر، والمقصود بها ذات معينة واحدة وهي ذات الرسول (، والله عزوجل له أسماء عزوجل. (24) هذه القاعدة في باب الأسماء والصفات ، يقول العلماء - رحمهم الله - : كل اسم من أسماء الله تعالى يدل على ذاته ويدل على صفته ويدل على أثره، فمثلاً: اسم الله ( الرحمن ) يدل على ذات الله المسماة

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

الله. الله؛ فيتعرض لتوبة الله، ورحمته؛ فيتوب إلى ربه سبحانه وتعالى، ويرجو الرحمة؛ وهذا هو أحد المعاني التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحصاها". أي أسماء الله التسعة والتسعين. الله تعالى وفضل من أحصاها، حديث رقم 6810 [6] 2677.