لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

ختمت الآية في سورة الحديد بـ (بما تعملون بصير) في آية الحديد يتناسب مع ذكر المراقبة (وهو معكم أينما كنتم

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

معهم} أي مع بعضهم؛ وقال: ليس كل الرسل معهم كتاب؛ ولكن هذا خلاف ظاهر القرآن؛ وقد قال الله تعالى في سورة الحديد: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} [الحديد: 25] ؛ فظاهر الآية أن مع كل

القرآن وعلوم الأرض

وعرفت الحضارة البشرية فلز الحديد وشاع استعماله منذ الألف الأخيرة قبل ميلاد المسيح، وللحديد منافع للناس وقد أقسم الله تعالى في سورة العاديات بخيل الجهاد جينما تعدو، فيخرج الشرر بوقع حوافرها التي تكسوها الحدوة شحنة البارود التي يملأ بها مدفعه، أو بندقيته هو "الزناد" ولم يكن هذا الزناد إلا قداحة من قطعة من الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

غفرت لكم «» وقال تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا} [الحديد : 10] إلى قوله {وكلاًّ وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] ونساءه رضي الله عنهن أحق بأن يكن أول راغب في الكون معه في الإيمان ليبعدن عن النيران، وإذا استحضرت قصص الأنبياء من سورة هود عليه الصلاة والسلام اتضح لك

تفسير المراغي

(وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ) أي وخلقنا الحديد لتكون منه السيوف [سورة الحديد (57) : الآيات 26 الى 27] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : وكانت تسمى هذه السورة سورة النعم. { وسرابيل تَقِيكُم بَأْسَكُمْ } وهي الدروع من الحديد تدفع عنكم وسرابيل الحديد والثياب ، يعرف هذا الكافرون { ثُمَّ يُنكِرُونَهَا } ويقولون : هذا كان لآبائنا ، وورثناها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى عليه الكلام عليه عند قوله تعالى : { هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } [ الحديد : 9 ] من سورة الحديد ، وفي المكرة سماه نوراً لأنه كاشف ظلمات الجهل والشك والشرك والنفاق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(زبر) ، جمع زبرة ، اسم جامد لقطعة الحديد الضخمة ، وزنه فعلة بضمّ فسكون ، والجمع بضمّ ففتح أو بضمّتين. (الحديد) ، اسم جامد للمعدن المعروف ، وزنه فعيل. [سورة الكهف (18) : آية 98] قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{وأنزلنا الحديد} قال ابن عباس: نزل آدم من الجنة ومعه خمسة أشياء من الحديد: السِّنْدَان والكَلْبَتَان الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض: أنزل الحديد وقال الحسن وجمهور أهل المعاني: {وأنزلنا الحديد} : خلقناه؛ كقوله في الزمر: __________ (1) ...

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وإذا تأملنا في آية الحديد نجد تداخلاً عميقًا وارتباطًا وثيقًا بين آية الحديد، وإرسال الرسل وإنزال الكتب معهم، وإقامة الموازين الدقيقة لنشر العدل بين الناس، وبين إنزال الحديد الذي يحمل في طياته (البأس)، ثم إن المسلم الرباني لن تحميه بعد قدرة الله إلا يده المؤمنة التي تعرف كيف تبحث عن الحديد وتشكله وتستخدمه