الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكره ابن كثير في تفسير سورة المائدة 3/180 وقال: وهذا إسناد صحيح. إلى جميع الناس، وصرح بذلك في آيات كثيرة كقوله (وما أرسلناك إلا كافة للناس) ، وقوله (تبارك الذي نزل الفرقان
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان أموال الكفار فإنه يخمس حسبما نص عليه في الآية، سواء أوجفوا عليه الخيل والركاب أولا، ولكنه تعالى بين في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الدالة على ذلك كثيرة، كقوله تعالى: (وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ) وقوله: (تبارك الذي نزل الفرقان (المستدرك 2/342- ك التفسير- سورة هود.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرجه ابن أبي حاتم (التفسير - الفرقان/54 ح 1330) من طريق مبارك بن فضالة، عن ثمامة به. قوله تعالى (وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً) انظر سورة البقرة آية (119) .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
هَذِهِ الْآيَةَ: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان
تفسير الجلالين
ذلك { وما } عطف على بالله { أنزلنا على عبدنا } محمد صلى الله عليه و سلم من الملائكة والآيات { يوم الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا} [الفرقان: 15] يَقُولُ: كَانَتْ جَنَّةُ الْخُلْدِ لِلْمُتَّقِينَ
تفسير القرآن العظيم
[سورة طه (20) : الآيات 133 الى 135] وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا [الفرقان آخَرُ تفسير سورة طه ولله الحمد والمنة ويتلوه إن شاء الله تفسير سورة الأنبياء ولله الحمد. __________ (
تفسير القرآن العظيم
[سورة إبراهيم (14) : آية 18] مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ اليوم، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَدِمْنا إِلى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [الفرقان [سورة إبراهيم (14) : الآيات 19 الى 20] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ