التفسير والمفسرون في العصر الحديث
أقول: ونحن إذ نوافق الدكتور زيادًا في قوله عن جهود سيد في هذا الاتجاه إنها (كانت متقدمة إلى حد كبير) سيّدٌ وحده الذي نال منه الدكتور زياد، بل إن هذا شأنه مع المفسرين جميعًا ابتداءً من ابن جرير إلى ما بعد سيد العلماء ونزل الشهداء، فقد جاء في الحديث الصحيح (يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء) ولقد كان سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ( أَنا سيد بِي إِلَى السَّمَوَات ) فَذكر حَدِيث الْإِسْرَاء بِطُولِهِ وَقَالَ فِي آخِره ( فَأَنا بِنِعْمَة الله سيد إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ ( أَنا سيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والتضعيف يرد العين إلى أصلها ، ومنه قول عامر بن الطفيل العامري : وإني وإن كنت ابن سيد عامر... إلى سيد لو يظفرون بسيد وشهرة مثل ذلك تكفي عن بيانه. في الصحيحين وغيرهما أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال في الحسن بن علي رضي الله عنهما « إن ابني هذا سيد
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
نقل المغراوي كلام سيد ولم يعلق عليه . والذي يظهر أن سيد لم يؤول هذه الصفة بل أثبتها ، ولو أنه كان يؤولها لذكر ذلك كما فعل أهل البدع . وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ( الزمر آية 67 ) قال سيد
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فالذي عبث بمعنى قطب إن عاد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى منزله حتى نزلت هذه الآيات {عَبَسَ وَتَوَلَّى} 2 أي قطب وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ __________ 1 عبس: أي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعنى عبس قطب
مفاتيح الغيب
القسم الثاني : المواضع التي لها عرض ، فإن قطب الشمال يرتفع فيها من الأفق ، وقطب الجنوب ينحط عنه ويقطع هاهنا حمائلية ، ولم يتفق ليل كوكب مع نهاره ، إلا ما كان في معدل النهار ، وتصير الكواكب التي بالقرب من قطب الشمال أبدية الظهور ، والتي بالقرب من قطب الجنوب أبدية الخفاء ،
تفسير القرآن - عبد الرزاق
عبد الرزاق عن محمد بن يحيى المازني ، قال : نا عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن المسيب ، قال : سمعته قال : سيد
أوضح التفاسير
وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا} التي نعبدها وآباؤنا من قبلنا {لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} يعنون سيد
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
عبد الرزاق عن محمد بن يحيى المازني ، قال : نا عبد الرحمن بن حرملة ، عن ابن المسيب ، قال : سمعته قال : سيد