الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3017] وأخرج الطبراني في "الأوسط" وفي "عشرة النساء" وابن مردويه من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 4/60 قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، ثنا هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي إمام مسجد صنعاء، أنا موسى ابن جعفر بن أبي كثير مولى الأنصار، عن عمه، عن أبي بكر بن عبد واكتمي هذا عليّ"، فخرجت حتى أتت عائشة، فقالت: يا بنت أبي بكر ألا أبشرك؟ فقالت: بماذا؟ فقالت: وجدت مارية عَرَّفَ بَعْضَهُ} عرّف حفصة ما أظهرت من أمر مارية {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} عن ما أخبرت به من أمر أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فبعث أبو بكر إلى مسطح لا وصلتك بدرهم أبداً ، ولا عطفت عليك بخير أبداً ، ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فقال أبو بكر : أما إذ نزل القرآن يأمرني فيك لأضاعفن لك . لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم } يريد خيراً لرسول الله A ، وبراءة لسيدة نساء المؤمنين ، وخير لأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب } [ الأحزاب : 53 ] ، ودعوة نبي الله اللهم أيد الإِسلام بعمر ، ورأيه في أبي بكر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال « استشار النبي A أبا بكر وعمر Bهما في أسارى بدر ، فقال أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي رافع رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه ببراءة البخاري ومسلم ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى : أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص231 )# # وأخرج ابن مردويه عن أبي رافع رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وأخرج البخاري ومسلم وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر رضي الله عنه في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر يؤذنون بمنى : أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

15656- حدثني إسماعيل بن موسى السدي قال، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: أتيت النبي قال: فأعطانيه، ونزلت: "يسئلونك عن الأنفال". (1) 15657- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر قال، حدثنا عاصم و" أبو الأحوص "، هو " سلام بن سليم الحنفي "، الثقة الحافظ، مضى مرارًا كثيرة. ورواه أبو داود في سننه 3: 103 رقم 2740، بنحوه مطولا. من طرق، عن أبي بكر بن عياش، وقال الترمذي: حسن صحيح ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

15656- حدثني إسماعيل بن موسى السدي قال، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: أتيت النبي قال: فأعطانيه، ونزلت: "يسئلونك عن الأنفال" . (1) 15657- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر قال، حدثنا و " أبو الأحوص " ، هو " سلام بن سليم الحنفي " ، الثقة الحافظ ، مضى مرارًا كثيرة . ورواه أبو داود في سننه 3 : 103 رقم 2740 ، بنحوه مطولا . والنسائي من طرق ، عن أبي بكر بن عياش ، وقال الترمذي : حسن صحيح " .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمراء الأسد وقد أجمع أبو سفيان بالرجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خرج في أصحابه يطلبهم فثنى ذلك أبا سفيان وأصحابه ومر ركب من عبد القيس فقال لهم أبو الرجعة الى أصحابه لنستأصلهم ، فلما مر الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أصحابه عينا طليعة ينظران بأي ماء هو فانطلقا حتى إذا علما علمه وأخبرا خبره جاءا سريعين فأخبرا النبي وجاء أبو هل أحسستم أحدا من أهل يثرب قالوا لا قال فهل مر بكم أحد قالوا ما رأينا إلا رجلين من أهل كذا وكذا قال أبو نواضح أهل يثرب فترك الطريق وأخذ سيف البحر وجاء الرجلان فأخبرا النبي خبره فقال أيكم أخذ هذه الطريق فقال أبو بكر هم بماء كذا وكذا ونحن بماء كذا وكذا فيرتحل فينزل ماء كذا وكذا

تفسير القرآن العظيم

فأما الحديث الذي رواه أبو جعفر بن جرير: حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمة، حدثنا ثم رواه عن أبي بكر محمد بن يزيد الطرسوسي، عن مَعْن بن عيسى، عن جعفر بن خالد، عن هشام، به. (2) . هو ابن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام القرشي الزبيري، قال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال الحافظ أبو وتكلَّم عليه الإمام أبو جعفر بما حاصله أن هذه الآيات مما لا يعلم إلا بالتوقيف عن الله تعالى، مما وقفه