فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوهم إليه بأنه أريد به الوحدة إلا مجرد صيغة الإفراد وهى لاتقتضى ذلك بعد إضافتها لما تقرر من عموم أسماء أن يستنكحها ( أى يصيرها منكوحة له ويتملك بضعها بتلك الهبة بلا مهر وقد قيل إنه لم ينكح النبى ( صلى الله ( صلى الله عليه وسلم ) لايحل لغيره من أمته فقال ) خالصة لك من دون المؤمنين ( أى هذا الإحلال الخالص هو خاص بك دون غيرك من المؤمنين ولفظ خالصة إما حال من امرأة قاله الزجاج أو مصدر مؤكد كوعد الله أى خالص لك صلى الله عليه وسلم ) فيما خصه الله به توسعه عليه وتكريما له فلا يتزوجوا إلا أربعا بمهر وبينة وولي ) وما
تيسير الكريم الرحمن
يخبر تعالى عن كتابه الذي نزله أنه {أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} على الإطلاق، فأحسن الحديث كلام الله، وأحسن الكتب المنزلة من كلام الله هذا القرآن، وإذا كان هو الأحسن، علم أن ألفاظه -[723]- أفصح الألفاظ وأوضحها، وأن مَثَانِيَ} أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وصفات أهل الخير، وصفات أهل الشر، وتثنى فيه أسماء الله وصفاته، وهذا من جلالته، وحسنه، فإنه تعالى، لما علم احتياج الخلق إلى معانيه المزكية للقلوب، المكملة {هُدَى اللَّهِ} الذي لا طريق يوصل إلى الله إلا منه {يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} ممن حسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 324 """""" إلى سرعة الأمر فسأل الله آية يستدل بها على قرب ما من به عليه وقيل طلب آية تدله على أن البشرى من الله سبحانه لا من الشيطان لأن إبليس أوهمه بذلك كذا قال الضحاك والسدي وهو بعيد جدا أبهم قال وقد يقال العشي جمع عشية قيل والمراد صلاة الفجر والعصر وقيل المراد بالتسبيح هو قولهم سبحان الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال كاف هاد عالم صادق وأخرج عثمان بن سعيد الدارمي وابن ماجه وابن جرير عن فاطمة الأعظم وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال هو قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله وكما وقع الخلاف فى هذا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ولا زرع وجملة ( كذلك الخروج ) مستأنفة لبيان أن الخروج من القبور عند البعث كمثل هذا الإحياء الذي أحيا الله وأصحاب الأيكة ) تقدم الكلام على الأيكة واختلاف القراء فيها في سورة الشعراء مستوفى ونبيهم الذي بعثه الله هو تبع الحميري الذي تقدم ذكره في قوله أهم خير أم قوم تبع واسمه سعد أبو كرب وقيل أسعد قال قتادة ذم الله ( صلى الله عليه وسلم ) كأنه قيل له لا تحزن ولا تكثر غمك لتكذيب هؤلاء لك فهذا شأن من تقدمك من الأنبياء الله وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال خلق الله من وراء هذه الأرض بحرا محيطا ثم خلق وراء ذلك جبلا يقال له ق
تيسير الكريم الرحمن
بالثواب، والمعاقبة لمن أهملها وضيعها بأليم العذاب، ولهذا قال: {وَإِنْ تَكْفُرُوا} بأن تتركوا تقوى الله ، وتشركوا بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا، فإنكم لا تضرون بذلك إلا أنفسكم، ولا تضرون الله شيئا ولا تنقصون وأما الحميد فهو من أسماء الله تعالى الجليلة الدال على أنه [هو] المستحق لكل حمد ومحبة وثناء وإكرام، وذلك
تفسير القرآن العظيم
تبارك وتعالى: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ قَدْ تقدم في حديث ابن عمر رضي الله يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ فَيَسْمَعُهَا الْأَحْيَاءُ وَالْأَمْوَاتُ قَالَ وينزل الله أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا عَلَيْكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ الله مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20) يوم الآزفة اسم من أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإن كان ذلك معناه، فلا وجه لإعمال"الهجر" في كناية أسماء النساء الناشزات = أعني في"الهاء والنون" من قوله عن شبل قال، سمعت أبا قزعة يحدث، عن عمرو بن دينار، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه: أنه جاء إلى النبي صلى الله المتعدي، وانظر فهرس المصطلحات فيما سلف. (3) الحديث: 9372 - عباس بن أبي طالب: هو"عباس بن جعفر بن عبد الله فإن هذا الحديث قطعة من حديث مطول، رواه أحمد في المسند 4: 446-447 (حلبي) ، عن عبد الله بن الحارث، وعن وهو الصواب إن شاء الله. حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري: مضت ترجمته وترجمة أبيه في: 873.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإن كان ذلك معناه، فلا وجه لإعمال"الهجر" في كناية أسماء النساء الناشزات = أعني في"الهاء والنون" من قوله عن شبل قال، سمعت أبا قزعة يحدث، عن عمرو بن دينار، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه: أنه جاء إلى النبي صلى الله المتعدي ، وانظر فهرس المصطلحات فيما سلف. (3) الحديث: 9372 - عباس بن أبي طالب: هو"عباس بن جعفر بن عبد الله فإن هذا الحديث قطعة من حديث مطول ، رواه أحمد في المسند 4: 446-447 (حلبي) ، عن عبد الله بن الحارث ، وعن وهو الصواب إن شاء الله. حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري: مضت ترجمته وترجمة أبيه في: 873.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذين يحملون العرش ومن حوله ( والموصول مبتدأ وخبره يسبحون بحمد ربهم والجملة مستأنفة مسوقة لتسلية رسول الله العرش والأول أولى والمعنى أن الملائكة الذين يحملون العرش وكذلك الملائكة الذين هم حول العرش ينزهون الله ملتبسين بحمده على نعمه ويؤمنون بالله ويستغفرون الله لعباده المؤمنين به ثم بين سبحانه كيفية استغفارهم مردويه عن المهلب بن أبى صفرة قال حدثنى من سمع النبى ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ليلة الخندق إن أتيتم ( صلى الله عليه وسلم ) قال إنكم تلقون عدوكم فليكن شعاركم حم لا ينصرون وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
القرآن ) ارتفاع الرحمن على أنه مبتدأ وما بعده من الأفعال أخبار له ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي الله يدور في الخلد إلا به قال قتادة والحسن المراد بالإنسان آدم الرحمن : ( 4 ) علمه البيان والمراد بالبيان أسماء كل شيء وقيل المراد به اللغات وقال ابن كيسان المراد بالإنسان ها هنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وبالبيان