جامع البيان في تأويل آي القرآن

فتح يأجوج ومأجوج. (2) 14245- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن و ((القاسم)) ، هو ((القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)) ، روى عن أبيه وجده عبد الله بن مسعود، وذكر أخي السيد أحمد في التعليق على الأثر: 9515، أن ((المسعودي، عن القاسم)) هو ((معن بن عبد الرحمن)) ، وأن القاسم فيما استظهر، هو أخوه: ((القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)) ، والصواب أن ((المسعودي )) الراوي عن ((القاسم بن عبد الرحمن)) ، هو ((عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة)) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

503- كما حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن مسعر، عن عبد الملك بن مَيسرة الزرَّاد، عن عبد الرحمن عبد الرحمن بن سابط الجمحي المكي : تابعي ثقة . 504"عبد الملك الزراد عن عمرو بن ميمون" مباشرة ، بحذف"عبد الرحمن بن سابط" . ولكن هذين الإسنادين : 503 ، 504 دلا على أنه إنما رواه عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون . فهذه طريق ثالثة تؤيد الطريقين اللذين فيهما زيادة عبد الرحمن في الإسناد .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وابن عساكر عن قتادة في قوله { الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات } قال : تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله ثمانية آلاف دينار ، فقال ناس من المنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء . وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس « أن النبي A دعا الناس للصدقة ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقال : يا فلمزه بعض القوم فقال : ما جاء بهذه عبد الرحمن إلا رياء ، وجاء أبو عقيل بصاع من تمر فقال بعض القوم : ما فأنزل الله { الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات } عبد الرحمن بن عوف { والذين لا يجدون إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المشركون : انظروا إلى هذا الضابئ ينهانا أن ندعو إلهين وهو يدعو إلهين فأنزل الله قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن إبراهيم النخعي قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم في حرث في يده جريدة فسأله اليهود عن الرحمن - وكان لهم كاهن باليمامة يسمونه الرحمن - فأنزلت قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن الآية وأخرج ابن جرير يا رحيم فسمعه رجل من المشركين فلما أصبح قال لأصحابه : انظروا ما قال ابن أبي كبشة يزعم الليلة الرحمن عباس رضي الله عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قول الله : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فتح يأجوج ومأجوج . (2) 14245- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن و (( المسعودي )) هو : (( عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود )) ، مضى مرارًا برقم : 2156 وذكر أخي السيد أحمد في التعليق على الأثر : 9515 ، أن (( المسعودي ، عن القاسم )) هو (( معن بن عبد الرحمن )) ، وأن القاسم فيما استظهر ، هو أخوه : (( القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود )) ، والصواب أن (( المسعودي )) الراوي عن (( القاسم بن عبد الرحمن )) ، هو (( عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة )) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا حماد، عن عمرو بن مالك البكري، عن أبي الجوزاء عن عائشة، حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن إبراهيم الهَجري، عن أبي عياض (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شريك، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض مثله. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان عمن ذكره عن عطاء (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال: نزلت في الدعاء.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا حماد، عن عمرو بن مالك البكري، عن أبي الجوزاء عن عائشة، حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن إبراهيم الهَجري، عن أبي عياض( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شريك، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض مثله. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان عمن ذكره عن عطاء( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال: نزلت في الدعاء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن ابن عباس في قوله : { إلا من اتخذ عند الرحمن وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله : { إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً } قال : المؤمنون يومئذ بعضهم وأخرج ابن أبي شيبة ، عن مقاتل بن حيان { إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً } قال : العهد الصلاح . وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله : { إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً } قال : من مات لا يشرك بالله عهداً ، ومن اتخذ عند الرحمن عهداً فلا تمسه النار .

تفسير القرآن العظيم

إسنادي إلى المصنف وأسانيدى إلى ابن كثير كثيرة، وهي تمر بعدد من تلاميذه، منها: ما أرويه عن الشيخ عبد الرحمن ، عن محمد المكي بن مصطفى -المعروف بابن عزوز-عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي، عن الشيخ عبد الرحمن ، عن الشيخ أحمد شاكر، عن عبد الستار الدهلوي، عن أبي بكر خوقير، عن أحمد بن إبراهيم بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن عبد الرحمن الجبرتي المصري، عن مرتضى الزبيدي، عن عمر بن وأروي عن عبد الوهاب الزيد، عن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد، عن الشيخ حمود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حُمَيد من طريق مطر الوراق عن قتادة في قول الله {الحمد لله رب العالمين} قال : ماوصف من خلقه ، وفي قوله {الرحمن وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم} فعدها آية {الحمد لله رب العالمين} آيتين {الرحمن الرحيم} ثلاث آيات {مالك يوم الدين} أربع آيات