القراءات المتواترة
. ------------ (240) سورة الرعد 5 (241) سورة النساء 30 (242) سورة سبأ 9 (243) سورة طه 96 (244) سورة الدخان 20 (245) سورة الأعراف 43 (246) سورة الأنفال 29 (247) سورة يس 1 (248) سورة ن 1 (249) سورة مريم 1 (250 ) آل عمران 147 (251) سورة المؤمنون (252) سورة طه (253) سورة القصص 1 (254) سورة البقرة 51 (255) سورة آل ) سورة الأحزاب 10 (266) سورة الحجر 52 (267) سورة البقرة 256 (268) سورة المائدة 61 (269) سورة المجادلة 1 (270) سورة الملك 5 (271) سورة الإسراء 41 (272) سورة يوسف 30 (273) سورة الأنعام 56 (274) سورة التوبة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
التنبيه الثاني: «وعدنه» من قوله تعالى: أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ (سورة القصص ) «وعدنهم» من قوله تعالى: أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (سورة تعالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ (سورة البقرة آية 67). 3 - «يأمرهم» من قوله تعالى: يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ (سورة الأعراف آية 157). 4 - نحو قوله تعالى: أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ (سورة الملك
التعليق على تفسير الجلالين
أيضاً فيه بيان لعظمة الله -جل وعلا- مما يذهل ويدهش العقول، قالوا: {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} [(2) سورة {وَزَيَّنَّاهَا} [(6) سورة ق] زيناها بالكواكب والنجوم، فالنجوم لها حكم، من حكمها أنها زينة للسماء {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} [(5) سورة الملك] وزيناها بالكواكب {وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } [(6) سورة ق] الفروج: هي الشقوق والفتوق، لا شك أن الفروج والشقوق تعيبها، لكنها لا يوجد فيها هذا العيب {وَالْأَرْضَ} [(7) سورة ق] "معطوف على موضع (إلى السماء) " {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء} [(6) سورة
التعليق على تفسير الجلالين
{يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} [(13) سورة الذاريات] "أي يعذبون فيها، ويقال لهم" من باب الزيادة في التقريع والتبكيت "حين التعذيب {ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} [(14) سورة الذاريات] ذوقوا فتنتكم يفتنون يعذبون هذا التعذيب الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا، تستعجلون عن معرفة وقته {أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} [(12) سورة ما لي وجه أتمنى، فيقال له: أترضى أن يكون لك كملك أعظم ملك من ملوك الدنيا؟ يقول: إي وربي، إي يا رب، الملك مثل هذا، قال: هو لك، ومثله، ومثله ومثله، إلى عشرة أمثاله، ملك أعظم ملك من ملوك الدنيا، وفيه في هذا الملك
التعليق على تفسير الجلالين
مما لم يخلق بعد لا يتعلق به القدر، يعني لو نظرنا إلى {إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [(20) سورة يعني عدم والعدم لا يتعلق به موجود، مثل مسألة من الدقائق تحتاج إلى انتباه، الطبري -رحمه الله- في أول سورة الملك قال: إن الله على ما يشاء قدير، والمفسر هنا ماذا قال في أول موضع؟ {إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [(20) سورة البقرة] الآية عشرين من سورة البقرة {إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ماذا الملك قال: فإن الله على ما يشاء قادر، والمؤلف قال ذلك، والآية مطلقة.
التعليق على تفسير الجلالين
{فِي شَأْنٍ} [(29) سورة الرحمن] يقول المفسر: "أمر يظهره على وفق ما قدره في الأزل" أمر يظهر على وفق ما ، لكن إظهار هذه المقادير إلى عالم الشهود هو الشأن الذي أشير إليه في الآية، {هُوَ فِي شَأْنٍ} [(29) سورة وإعدام، وإجابة داعٍ، وإعطاء سائل، وغير ذلك" يقول: "من إحياء وإماتة" هذا شأن {يُحْيِي وَيُمِيتُ} [(258) سورة البقرة] "وإعزاز وإذلال" يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، يعز من يشاء، ويذل من يشاء "وإغناء ما هو أعظم مما طلب، "وإعطاء سائل" الله -جل وعلا- يعطي من سأله {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [(60) سورة
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
وقال الزمخشري في الكشاف: ذهب ابن عباس ومجاهد إلى أن أول سورة نزلت اقْرَأْ، وأكثر المفسرين إلى أن أول سورة نزلت فاتحة الكتاب. ويلاحظ أيضا عدم التناقض بين هذا القول والأقوال السابقة، فهذا القول يؤكد أن سورة الفاتحة كانت من أوائل الواحدي بإسناد عن عكرمة والحسن قالا: أول ما نزل من القرآن: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وأول سورة «اقرأ باسم ربك» دال على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم لأن النبوة عبارة عن الوحي إلى الشخص على لسان الملك
اللباب في علوم الكتاب
مُرْجَؤونَ، و {يُؤَاخِذُكُمُ} [البقرة: 225] ومُؤجَّلاً أم في كلمتنين كهذه الآيةِ، وقد فعل ذلك أيضاً في سورة الملك في قوله: {وَإِلَيْهِ النشور أَأَمِنتُمْ} [الملك: 15 - 16] فأبدلَ الهمزةَ الأولى واواً، لانضمام ما قَبْلهَا حال الوصل، وأمَّا في الابتداءِ فيخففها لزوال الموجبِ لقلبها، إلاَّ أنَّه ليس في سورة الملكِ وقرأ في سورة طه كقراءة حفص: أعني بهمزة واحدة بعدها ألف، وفي سورة الشعراء كقراءة رفيقه الزّيّ، فإنَّهُ على اللَّهِ تعالى لقوله: {قالوا آمَنَّا بِرَبِّ العالمين} ويجوزُ أن يعود على موسى، وأمَّا الذي في سورة
إعراب القرآن
[سورة يوسف (12) : آية 70] فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ [سورة يوسف (12) : آية 72] قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وروي عن أبي هريرة قالوا نفقد صاع الملك «1» ، وروى أبو الأشهب عن أبي رجاء قالوا نفقد صوع الملك «2» بغير ألف وبغين معجمة، وكذا روي عن يحيى بن يعمر. [سورة يوسف (12) : آية 73] قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما
بيان المعاني
ولا يوجد في القرآن سورة مختومة بما ختمت به هذه السورة. الترمذي عن جابر أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ (ألم تنزيل الكتاب) و (تبارك الذي بيده الملك وأخرج الترمذي عن طاوس قال: تفضلان عن كل سورة في القرآن سبعين حسنة. تفسير سورة الطور عدد 26- 76- 52 نزلت بمكة بعد سورة السجدة، وهي تسع وأربعون آية، وثلاثمائة واثنتا عشرة لا يوجد سورة مبدوءة بما بدئت به، ولا مثلها في عدد الآي.