الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
هذا المقصود وتحقيقه وتحريره وتعيينه معيارًا لكلَّ من سعى إلى تاويل كلمة أو جملة أو آية أو معقد أو سورة فإنَّ الله - عز وجل - من فيض رحيميته قد جعل القرآن العظيم سورًا تتفاوت في عدد آياتها وطولها، وجعل كلّ سورة جلاله - أحكمه ثُمّ فصَّله، وذلك وجه من وجوه المعنى القرآني في قوله - سبحانه وتعالى - في مستفتح تلاوة سورة " هود": {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آياتُه ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (هود:1) ومن ثَمَّ
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
وكانت التالية لها سورة " هود " مقصودها " وصف الكتاب بالإحكام والتفصيل في حالتي البشارة والنذارة) ... {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبيرِ} (هود:1) وأن السياق قد امتدّ حتّى آخر سورة " الروم" النازلة في شأن الروم وانتصار الفرس عليهم ووعد الله - سبحانه وتعالى - بنصرالروم * أُولئِكَ عَلَى هُدًى مِن رَّبِّهِمْ وَأُولئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (لقمان:1-5) وكانت التالية لها سورة
العزف على أنوار الذكر
وكانت التالية لها سورة " هود " مقصودها " وصف الكتاب بالإحكام والتفصيل في حالتي البشارة والنذارة " {بسم اللهِ الرحمنِ الرحيم الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبيرِ} (هود :1) وأن السياق قد امتدّ حتّى آخر سورة " الروم" النازلة في شأن الروم،وانتصار الفرس عليهم،ووعد الله - سبحانه * أُولئِكَ عَلَى هُدًى مِن رَّبِّهِمْ وَأُولئكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (لقمان:1-5) وكانت التالية لها سورة
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
سورة هود قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب أجزل الله له الأجر والثواب: ذكر ما في صدر سورة هود 1 من العلوم: مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير} سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْأَلِيمَ (201) قوله : سلكناه : أي أدخلناه كما قدمنا إيضاحه بالآيات القرآنية والشواهد العربية في سورة هود ، في الكلام على قوله تعالى : { قُلْنَا احمل فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثنين } [ هود : 40 ] الآية حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم } [ يونس : 9697 ] وقد أوضحنا شدة تعنت هؤلاء ، وأنهم لا يؤمنون بالآيات في سورة الفرقان وفي سورة بني إسرائيل وغيرهما.
قاموس القرآن
" يسألونك " يعني يستفتونك مثلها في سورة الأنفال والنازعات وطه وفي كل موضع " يسألونك " على هذا المعنى تعالى في سورة البقرة " والسائلين وفي الرقاب " ومثلها في سورة المعارج " للسائل والمحروم " الثالث : السؤال هود " فلا تسألن ما ليس لك به علم " يعني لا تراجعني مثلها في سورة الأنبياء " لا يسأل عما يفعل وهم يسألون الحساب قوله تعالى في سورة الأعراف " فلنسألن الذين أرسل إليهم " كقوله سبحانه في سورة الحجر " فوربك لنسألنهم " أي لنحاسبنهم على ما كان منهم ونحوها في سورة النساء السابع : السؤال التخاصم قوله تعالى في سورة النبأ
قاموس القرآن
على ستة أوجه سوى قدام بعد الموت الدنيا خلف الانتقام والعقوبة فوجه منها وراه بمعنى سوى قوله تعالى في سورة البقرة ويكفرون بما رواءه يعني بما وراء التوراة كقوله تعالى في سورة المؤمنين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك سورة المؤمنين ومن ورائهم برزخ يعني قدامهم وقوله تعالى في سورة إبراهيم من ورائه جهنم ومثلها في سورة الجاثية سورة آل عمران فنبذوه وراء ظهورهم يعني خلف ظهورهم على التمثيل كقوله تعالى في سورة هود واتخذتموه وراءكم في سورة البروج والله من ورائهم محيط يعني منتقم منهم عالم بهم @
الأصلان في علوم القرآن
سورة يوسف: {اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ} [آية: 62] . "الرخاء": اللين.. سورة الكهف: {أَجْعَلْ بَيْنَكمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} [آية: 95] . سورة هود: {وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا} [آية: 27] . سورة سبأ: {وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ} [آية: 13] . "الرص" البناء المحكم.. سورة البقرة: {وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا} [آية: 35] .
الأصلان في علوم القرآن
سورة النساء: {يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا} [آية: 100] . سورة الإسراء: {أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا} [آية: 49] . سورة هود: {بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} [آية: 99] . "الرق": ما يكتب فيه.. سورة المطففين: {كِتَابٌ مَرْقُومٌ} [آية: 9] . "رواكد": سواكن.. سورة يس: {يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [آية: 78] .
المدخل لدراسة القرآن الكريم
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (6) (¬1) [سورة قال تعالى: فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ (8) [سورة البقرة: 272]، إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ [سورة القصص: 56 ] وقال: فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ [سورة الرعد: 40]. النحل: 127]، وقال: وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) [سورة هود: 115].