الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال : ان النهار اثنتا عشرة ساعة فاول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس ثم الساعة الثانية اذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يضيء الاشراق ، عند ذلك لم يبق من قرونها بقدر ما تريك عينك قيد رحمين فذلك أول الضحى وذلك أو ساعة من ساعات الضحى ثم من بعد ذلك الضحى ساعتين ثم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد وأبو يعلى والحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة وأخرج الحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه مرفوعا والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إله إلا الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال : ان النهار اثنتا عشرة ساعة فاول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس ثم الساعة الثانية اذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يضيء الاشراق # عند ذلك لم يبق من قرونها بقدر ما تريك عينك قيد رحمين فذلك أول الضحى وذلك أو ساعة من ساعات الضحى ثم من بعد ذلك الضحى ساعتين ثم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد وأبو يعلى والحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة تمطر السماء ولا تنبت الأرض # وأخرج الحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه مرفوعا والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار
تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا}؛ أي: يسألُك المكذِّبونَ بالبعث متى تقع الساعة ؟. 43 - قولُه تعالى: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا}؛ في أي شيء أنت من ذِكْرِ الساعة والبحثِ عن وقت وقوعها مَنْ يَخْشَاهَا}: هذا بيانٌ لمَهَمَّة الرسولِ صلّى الله عليه وسلّم، وهي تخويفُ الناس وتحذيرُهم من الساعة
زاد المسير في علم التفسير
ونجواهم وقيله فالمعنى ونسمع قيله ذكر القولين الفراء والأخفش والثالث أنه منصوب على معنى وعنده علم الساعة ويعلم قيله لأن معنى وعنده علم الساعة يعلم الساعة ويعلم قيله هذا اختيار الزجاج وقرأ عاصم وحمزة وقيله بكسر اللام والهاء حتى تبلغ إلى الياء والمعنى وعنده علم الساعة وعلم قيله وقرأ أبو هريرة وأبو رزين
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والمرسى: الأنجر الذي تُرسى به، ولا أثقل من الساعة، بدليل قوله: (ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (ولا أثقل من الساعة ): يعني: إنما استعير (مرساها) لإثبات (الساعة) وإقرارها، والرسو إنما يستعمل في الأجسام الثقيلة: كالجبل ، وأنجر السفينة، لأن "الساعة" أيضًا ثقيلة في المعنى، ولا أثقل منها.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقيل: المعنى: أن إقامة الساعة وإماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين، يكون في أقرب وقت وأوحاه ، (إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فهو يقدر على أن يقيم الساعة ويبعث الخلق؛ لأنه بعض المقدورات قوله: ((إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فهو يقدر على أن يقيم الساعة)، إشارة إلى أنه كالتعليل لإثبات أمر الساعة وسهولة تأتيها.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
يصادفها عبد مسلم وهو يصلي»، وتلك الساعة ساعة لا يصلى فيها؟ ! فقال: ما أراه إلا صادقاً ¬_________ (¬1) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب النداء للصلاة، باب ما جاء في الساعة كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة (1/ 274)، والنسائي في سننه، في كتاب الجمعة، باب ذكر الساعة صحيح على شرطهما ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي، وبعضه في الصحيحين، انظر: صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب الساعة
كتاب إعجاز القرآن ونقض مطاعن عبدة الصلبان
العرب (1/662) : " قوله تعالي " وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ " ذَكَّرَ قريبا لأن تأنيث الساعة غير حقيقي ، وقد يجوز أن يُذَكَّر لأن الساعة في معني البعث " ا.هـ. والمعني : وما يدريك لعل وقت قيام الساعة قريب ، كما قال الله تعالي في سورة الأحزاب (63) : " وَمَا يُدْرِيكَ ولم يقل : قريبة ، لأن تأنيثها غير حقيقي لأنها كالوقت قاله الزجاج ، والمعني : لعل البعث أو لعل مجئ الساعة