الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلى الله عليه وسلم : " حم اسم من أسماء الله تعالى وهي مفاتيح خزائن ربّك تعالى ". أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان أخبرنا مكي بن عبدان حدثنا عبد الله بن هاشم حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي حدثنا الوالبي عنه : قسم أقسم الله تعالى به ، وهو اسم من أسماء الله تعالى. القرظي : أقسم الله تعالى بحلمه وملكه أن لا يعذب أحداً عاد إليه يقول لا إله إلاّ الله مخلصاً من قلبه. وقال عطاء بن أبي مسلم الخراساني : الحاء افتتاح أسماء الله تعالى : حليم ، وحميد ، وحيّ ، وحنّان ، وحكيم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) {الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى} أي هو واحد بذاته وإن افترقت عبارات صفاته رد لقولهم إنك تدعو آلهة حين سمعوا اسماءه تعالى والحسنى
التفسير البسيط
460 أن ما نطق به الكتاب والسنة من قرب الرب من عابديه وداعيه هو مقيد لا مطلق لجميع الخلق، وذكر رحمه الله أن قرب الله ودنوه من بعض مخلوقاته لا يستلزم أن تخلو ذاته من فوق العرش، بل هو فوق العرش ويقرب من خلقه الله الحسنى" للشيخ عبد الله المحمود 2/ 735 - 751. وقال الشيخ ابن عثيمين في "شرحه للعقيدة الواسطية" 460 ما خلاصته: اعلم أن من العلماء من قسم قرب الله إلى إن القرب خاص فقط، مقتض لإجابة الداعي وإثابة العابد، ولا ينقسم، مستدلين بهذه الآية، وبقوله - صلى الله
الجامع لأحكام القرآن
وجاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : "إن الله تعالى يطلع على القبور الدوارس فيقول جل وعز امحت آثارهم قال أبو علي الثقفي رضي الله عنه : أمر بأفناء القبور كأنني ... أخو فطنة والثواب فيه نحيف ومن شق فاه الله قدر رزقه ... يلجأ إليه لطيف وقيل : اللطيف الذي ينشر من عباده المناقب ويستر عليهم المثالب ؛ وعلى هذا قال النبي صلى الله وقد ذكرنا جميع هذا في (الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" عند اسمه اللطيف ، والحمد لله.
القراءات المتواترة
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلاّ فإن قولنا: (والله) يقتضي جميع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، فإذا ذكر شيئاً من ذلك فقد تضمنه قوله والله فإنه كلما ذكر بلسانه الله تعالى حدث له غلبة حال من الخوف. المحلوف له، كقوله (لليهود: والله الذي لا إله إلاَّ هو، فأرهب عليهم بالتوحيد، لاعتقادهم أن عزيزاً ابن الله تظهر في إعمال القراءات المتواترة الثلاثة إذ لا يجوز إهمال أيٍ منها، فيثبت بذلك أن المؤاخذة تكون من الله
الجامع لأحكام القرآن
وجاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يطلع على القبور الدوارس فيقول جل وعز امحت آثارهم قال أبو علي الثقفي رضي الله عنه: أمر بأفناء القبور كأنني ... أخو فطنة والثواب فيه نحيف ومن شق فاه الله قدر رزقه ... يلجأ إليه لطيف وقيل: اللطيف الذي ينشر من عباده المناقب ويستر عليهم المثالب؛ وعلى هذا قال النبي صلى الله وقد ذكرنا جميع هذا في (الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" عند اسمه اللطيف، والحمد لله.
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: (الله الذي خلق السموات والارض وما بينهما في ستة أيام) عرفهم كمال قدرته ليسمعوا القرآن ويتأملوه وقال ابن عباس: إن اليوم من الايام الستة التي خلق الله فيها السموات والارض مقداره ألف سنة من سني الدنيا العرش) تقدم في الاعراف والبقرة (1) وغيرهما وذكرنا ما للعلماء في ذلك مستوفى في (الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى). وما دون السموات موضع التصريف، قال الله تعالى: " ولقد صرفناه بينهم ليذكروا " (3) [ الفرقان: 50 ]. ____
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { فله جزاءً الحسنى } قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم : " جزاءُ الحسنى" برفع مضاف. قال الفراء : "الحسنى" : الجنة ، وأضيف الجزاءُ إِليها ، وهي الجزاء ، كقوله : { إِنه لَحَقُّ اليقين } [ قال أبو علي الفارسي : المعنى : فله جزاء الخلال الحسنى ، لأن الإِيمان والعمل الصالح خِلال. ، وخلف ، ويعقوب : "جزاءً" بالنصب والتنوين ؛ قال الزجاج : وهو مصدر منصوب على الحال ، المعنى : فله الحسنى
تفسير المنتصر الكتاني
وهي روضة من رياض القرآن، وجنة من جناته، وهي ديباجة القرآن؛ لما اشتملت عليه هذه السورة من ذكر لصفات الله الحسنى، وما أعده الله تعالى للمؤمنين، وما توعد به الكافرين.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -: " الم " قسم أقسم الله تعالى بالقرآن أن وقال مجاهد عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، والزهري عن علي - كرم الله وجهه -: هي أسماء مقطعة، ولو علم الناس تأليفها علموا اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب. قال شعبة: سألت السدي عن (الم) قال: اسم الله العظيم. وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد: اسم من أسماء القرآن.