تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته ) ^ قال قتادة : هم أصحاب نبي الله | آمنوا بكتاب الله
تفسير القرآن العزيز
أي : مع من شهد بما جاء به محمد | أنه حق . | سورة المائدة من الآية ( 87 ) إلى الآية ( 88 ) . | | < <
تفسير القرآن العزيز
| يحيى : عن خالدٍ ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' من أدى الزكاة ، | فقد أدى حق
التفسير الميسر
غير مستأنسين لحديث بينكم؛ فإن انتظاركم واستئناسكم يؤذي النبي، فيستحيي من إخراجكم من البيوت مع أن ذلك حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مكة ) إلا أن يقولوا ربنا الله ( قال سيبويه هو استثناء منقطع أى لكن لقولهم ربنا الله أى أخرجوا بغير حق إخراجهم لكن لقولهم ربنا الله وقال الفراء والزجاج هو استثناء متصل والتقدير الذين أخرجوا من ديارهم بلا حق وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال ) الذين أخرجوا من ديارهم ( أى من مكة إلى المدينة بغير حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ويشفعون لكم ومفعولا يزعمون محذوفان أي تزعمونهم شركائي لدلالة الكلام عليهما القصص : ( 63 ) قال الذين حق قال الذين حق عليهم القول أي حقت عليهم كلمة العذاب وهم رؤساء الضلال الذين اتخذوهم أربابا من دون الله كذا وقيل المعنى لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم وقيل المعنى لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا لعلموا أن العذاب حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التوحيد والدعاء إلى دينه واختصك به من الرسالة الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . ) وما قدروا الله حق قدره ( قال المبرد أى ما عظموه حق عظمته من قولك فلان عظيم القدر وإنما وصفهم بهذا لأنهم عبدوا غير الله شامخ وتناولت يداى الثريا قاعدا غير قائم وجملة ) والأرض جميعا قبضته ( فى محل نصب على الحال أى ما عظموه حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالأسحار يصلون وذلك أن صلاتهم طلب منهم للمغفرة وقال الضحاك هي صلاة الفجر الذاريات : ( 19 ) وفي أموالهم حق ثم ذكر سبحانه صدقاتهم فقال ( وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) أي يجعلون في أموالهم على أنفسهم حقا للسائل وصلة الرحم وقرى الضيف لأن السورة مكية والزكاة لا تفرض إلا بالمدينة وسيأتي في سورة سأل سائل وفي أموالهم حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ان لا واجب من الصلاة إلا الخمس وقد ذهب قوم إلى أن قيام الليل نسخ في حقه ( صلى الله عليه وسلم ) وفي حق أمته وقيل نسخ التقدير بمقدار وبقي أصل الوجوب وقيل إنه نسخ في حق الأمة وبقي فرضا في حقه ( صلى الله عليه وسلم ) والأول ألاولى القول بنسخ قيام الليل على العموم في حقه صلى الله عليه وإله وسلم وفي حق أمته وليس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الوجه الذي نهاه الله عن أخذه منها، ثم قدرت أن تمتنع من إعطائه بما لا ضرر عليها في نفس، ولا دين، ولا حق عليها في ذهاب حق لها - لما حل لها إعطاؤه ذلك، إلا على وجه طيب النفس منها بإعطائه إياه على ما يحل له لأنها متى أعطته ما لا يحل له أخذه منها، وهي قادرة على منعه ذلك بما لا ضرر عليها في نفس، ولا دين، ولا في حق