الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن سَلام وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عبد الْملك بن عُمَيْر أَن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام قَالَ: قَالَ عبد الله بن سَلام: قد أنزل الله فِي الْقُرْآن {قل كفى بِاللَّه شَهِيدا بيني وَبَيْنكُم وَمن عِنْده علم الْكتاب} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عبد الْملك بن عُمَيْر عَن جُنْدُب - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: جَاءَ عبد الله بن سَلام - رَضِي الله عَنهُ - حَتَّى أَخذ بِعضَادَتَيْ الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن عبد الله بن سَلام - رَضِي الله عَنهُ - أَنه لَقِي الَّذين أَرَادوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {وَلَقَد جَاءَهُم من الأنباء مَا فِيهِ مزدجر} قَالَ: هَذَا الْقُرْآن مزدجر قَالَ: مُنْتَهى وَأخرج عبد بن حميد عَن عمر بن عبد الْعَزِيز أَنه دينكُمْ كَرَامَة أكْرمكُم بهَا ونعمة أتم بهَا عَلَيْكُم قَوْله تَعَالَى: {خشعاً أَبْصَارهم} أخرج سعيد بن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ [خَاشِعًا أَبْصَارهم] بِالْألف وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {خُشَّعاً أَبْصَارهم} بِرَفْع الْخَاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرأت منه طيب نفس فسألته فقال : أبوك ذكر لك هذا ما أرى أباك يعلمها ؟ فكان عمر يقول ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قال " وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن مردويه عن طاوس " أن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الكلالة فسألته فأملاها عليها في كتف وقال : من أمرك الله صلى الله عليه و سلم نزلت الآية التي في خاتمة النساء " وأخرج مالك ومسلم وابن جرير والبيهقي عن عمر بن حميد وأبو داود في المراسيل والبيهقي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرأت مِنْهُ طيب نفس فَسَأَلته فَقَالَ: أَبوك ذكر لَك هَذَا مَا أرى أَبَاك يعلمهَا فَكَانَ عمر يَقُول مَا أَرَانِي أعلمها وَقد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا قَالَ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن مرْدَوَيْه عَن طَاوس أَن عمر أَمر حَفْصَة أَن تسْأَل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي آخر سُورَة النِّسَاء وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن الْبَراء بن بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: جَاءَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال " إتيان الرجال والنساء في أدبارهن كفر قال الحافظ بن كثير : هذا الموقوف أصح " وأخرج وكيع في مصنفه والبزار عن عمر بن الخطاب بن الخطاب قال : استحيوا من الله فإن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن قال الحافظ بن فقال : هذا يسألني عن الكفر وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن عكرمة : أن عمر بن الخطاب ضرب رجلا في مثل ذلك وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبيهقي عن أبي الدرداء : أنه سئل عن إتيان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ اتيان الرِّجَال وَالنِّسَاء فِي أدبارهن كفر قَالَ الْحَافِظ بن كثير: هَذَا الْمَوْقُوف أصح وَأخرج وَكِيع فِي مُصَنفه وَالْبَزَّار عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله لَا يستحي من الْحق لَا تَأْتُوا النِّسَاء فِي أدبارهن وَأخرج النَّسَائِيّ عَن عمر بن الْخطاب فِي الشّعب عَن عِكْرِمَة: أَن عمر بن الْخطاب ضرب رجلا فِي مثل ذَلِك وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي

الوسطية في القرآن الكريم

الضوء اللامع، للسخاوي شمس الدين محمد بن عبد الرحمن، دار مكتبة الحياة، بيروت. عمر الأشقر، مكتبة الفلاح، الكويت، الطبعة الخامسة، 1974م. عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الأولى، 1412هـ/ 1992م. عبد الرحمن عميرة، دار الجيل، بيروت. الكامل في التاريخ، لابن الأثير أبي الحسن علي بن محمد بن محمد، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الرابعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عبدالله بن الزبير في قوله : { وليال عشر } قال : وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن مسروق وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد { وليال عشر } قال : عشر ذي الحجة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة مثله . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة مثله . وأخرج عبد بن حميد عن طلحة بن عبيدالله أنه دخل على ابن عمر هو وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، فدعاهم ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص411 )# # وأخرج أبو داود والطيالسي وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عمرو بن ميمون قال : سمعت عمر بن الخطاب بجمع بعدما صلى الصبح وقف فقال : إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع : كانت النار توقد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان # وأخرج الأزرقي عن اسحق بن عبد الله بن خارجة عن أبيه قال : لما أفاض سليمان بن عبد الملك بن مروان من المأزمين نظر إلى النار التي على قزح فقال لخارجة بن زيد : يا أبا زيد من أول من صنع النار ههنا قال خارجة :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله فإما منا بعد وإما فداء قال : فرخص لهم أن يمنوا على من شاؤوا منهم نسخ الله ذلك بعد في براءة فقال : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم التوبة الآية 5 وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله فإما منا بعد وإما فداء فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن السدي مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأخرج عبد بن حميد عن أشعث قال : سألت الحسن وعطاء عن قوله فإما منا بعد وإما فداء قال : أحدهما يمن عليه