الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو قول أكثر المتأخرين من الفقهاء والمحدّثين ، والمتكلمين ، والمفسرين. 3 ـ وقالت طائفة : كان الإسراء بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى » فجعل المسجد الأقصى غاية الإسراء قال هؤلاء : « و لو كان الإسراء بجسده إلى زائد عن المسجد الأقصى ، لذكره ، فيكون أبلغ فى المدح. » وبعد أن انتهى القاضي عياض من عرض هذه الآراء ، عرض رأيه هو ، فرجح جانب القول بأن الإسراء كان بالروح والجسد فقال : « والحق من هذا ، والصحيح إن شاء اللّه ، أنه إسراء بالروح والجسد فى القصة كلها ـ أي الإسراء والمعراج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالله تعالى له فِعْل كما أن لك فعلاً ، لكن نزِّه ربك أنْ يكون فعله كفعلك ، وهذا ما قلناه في حادثة الإسراء والمعراج ، وفي الفرق بين سَرَى وأسرى به ، فإذا كان الفعل لله تعالى فلا تنظر إلى الزمن لأنه ليس فعلك تستعرض آيات التسبيح في القرآن تجدها كثيرة ، لكن للتسبيح طابع خاص إذا جاء في استهلالات السور ، ففي أول الإسراء : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . . } [ الإسراء : 1 ] . الله لما تحتويه من أحداث عجيبة وغريبة ؛ لذلك قال بداية { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . . } [ الإسراء
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
بعض أهل العلم: أن المراد بالرؤيا في قوله تعالى { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ } [الإسراء وركوبه - صلى الله عليه وسلم - على البراق يدل على أن الإسراء بجسمه لأن الروح ليس من شأنه الركوب على الدواب وقد دلت الأحاديث المذكورة(¬3) على أن الإسراء والمعراج كليهما بجسمه وروحه يقظة لا مناماً كما دلت على ذلك البخاري كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم حديث رقم [3207] ص260، ومسلم كتاب الإيمان باب الإسراء
التفسير المنير
وبين الإسراء بمحمد صلّى الله عليه وآله وسلم إلى بيت المقدس، وإيتاء موسى التوراة بمسيره إلى الطور تناسب ووصف نبينا محمد بأنه «عبد» دليل واضح على مرتبة الأنبياء، وهي مرتبة العبودية الخالصة لله، فإن معجزة الإسراء والمعراج الخارقة لا يصح وصفها بغير حقيقتها، ولا وضع النبي صلّى الله عليه وآله وسلم في منزلة تتجاوز موضعه فقه الحياة أو الأحكام: دلت الآيات على ما يأتي: 1- ثبوت حادثة الإسراء بنص القرآن الكريم بدلالة قطعية، وثبت الإسراء أيضا في جميع مصنفات الحديث، وروي عن عشرين صحابيا، فهو من المتواتر.
التفسير المنير
وتاريخ الإسراء مختلف فيه، والظاهر أنه كان قبل الهجرة إلى المدينة بسنة. ولا خلاف بين العلماء وأهل السير أن الصلاة إنما فرضت بمكة ليلة الإسراء حين عرج بالنبي صلّى الله عليه وآله فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة» . 3- إن المقصود من الإسراء والمعراج أن يري الله نبيه الآيات العظمى الدالة على وجوده ووحدانيته وقدرته، ومن تلك الآيات: الجنة والنار كما أن في الإسراء من مكة إلى بيت المقدس الإشارة إلى وحدة الأنبياء في الرسالة والهدف والتوجه إلى الله
النكت والعيون
قومه كذبوه عن آخرهم بإسرائه , فقال: السميع يعني لما يقولونه من تصديق أو تكذيب , البصير لما يفعله من الإسراء والمعراج.
إتمام الدراية لقراء النقاية
إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) الموافق لقوله تعالى ) لا تدركه الأبصار ( أي لا تراه المخصص بما سبق الإسراء والمعراج وإن المعراج بجسد المصطفى {صلى الله عليه وسلم} إلى السماوات بعد الاسراء به إلى بيت المقدس يقظة فركبته حتى أتيت البيت المقدس إلى أن قال ثم عرج بنا إلى السماء الحديث رواه مسلم وقيل كان الاسراء والمعراج فتنة ولا يكذب به أحد وقد صح أن ابن عباس كان يقول هي رؤيا عين أريها وقيل أن الآية نزلت في غير قصة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخامس : جملة الأقوال في الإسراء والمعراج ، على ما حكاه ابن القيم في " زاد المعاد " ستة : بروحه وجسده الذي صححوه ، وقيل : كان ذلك مناماً ، وقيل : بل يقال أسري به ولا يقال يقظة ولا مناماً ، وقيل : كان الإسراء إلى بيت المقدس يقظة وإلى السماء مناماً ، وقيل : كان الإسراء مرتين ، مرة يقظة ومرة مناماً . قال رحمه الله : نقل ابن إسحاق عن عائشة ومعاوية أنهما قالا : إنما كان الإسراء بروحه ولم يفقد جسده . ولكن ينبغي أن يعلم الفرق بين أن يقال : كان الإسراء مناماً ، وبين أن يقال : كان بروحه دون جسده .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قالت عائشة وابن عباس: "كان الإسراء لسبع عشرة مضت من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة" (2) . وقد روى حديث الإسراء والمعراج جماعة؛ منهم: علي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وحذيفة، وسعيد، وجابر، وأبو هريرة والإسراء في ليلة واحدة، فهلا أخبرهم بعروجه إلى السماء مقترناً بالإسراء؟ قلت: استدرجهم إلى الإيمان بذكر الإسراء
التفسير القرآني للقرآن
هذا ، وقد فصّل القاضي « عياض » فى كتابه « الشفا » ، مذاهب القول فى الإسراء والمعراج .. وهل كان مع الإسراء معراج ؟ وهل كان الإسراء بالروح وحده ؟ أو بالروح والجسد معا ؟ يقول القاضي عياض : «