التفسير الميسر
هو -سبحانه- الذي أخرج الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، وهم يهود بني النضير، من مساكنهم التي جاوروا بها المسلمين حول «المدينة» ، وذلك أول إخراج لهم من «جزيرة العرب» إلى «الشام» ، ما ظننتم -أيها المسلمون- أن يخرجوا من ديارهم بهذا الذل والهوان; لشدة بأسهم وقوة منعتهم، وظن اليهود أن حصونهم تدفع عنهم بأس الله ولا يقدر عليها أحد، فأتاهم الله من حيث لم يخطر لهم ببال، وألقى في قلوبهم الخوف والفزع
التفسير الميسر
هو -سبحانه- الذي أخرج الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، وهم يهود بني النضير، من مساكنهم التي جاوروا بها المسلمين حول «المدينة» ، وذلك أول إخراج لهم من «جزيرة العرب» إلى «الشام» ، ما ظننتم -أيها المسلمون- أن يخرجوا من ديارهم بهذا الذل والهوان; لشدة بأسهم وقوة منعتهم، وظن اليهود أن حصونهم تدفع عنهم بأس الله ولا يقدر عليها أحد، فأتاهم الله من حيث لم يخطر لهم ببال، وألقى في قلوبهم الخوف والفزع
تفسير ابن فورك
وقيل {زَوْجٍ كَرِيمٍ} أي: نوع معه قرينه من أبيض، وأصفر، ومن حلو وحامض، ورائحة مسكية، وكافورية. الخوف: انزعاج النفس بتوقع الضر، ونقيضه الأمن، وهو سكون النفس إلى خلوص النفع.. الخوف، والذعر، والفزع، والجزع، نظائر. التكذيب: تصيير المخبر كاذباً؛ بإضافة الكذب إليه.
غريب القرآن في شعر العرب
(96) س أم [يسأمون] قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ «1» . قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: من الخوف لا ذو سأمة من عبادة ... ولا هو من طول التعبّد يجهد «2» __________ (1) سورة فصلت، الآية: 38. (2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
قال ابن الجوزي - رحمه الله -: ... في قوله تعالى: { إِلَّا أَنْ يَخَافَا } العلم واليقين، والمعنى أن المرأة إذا علمت وتيقنت أنها تعصي الله وذهب الفرَّاء - وهو من علماء التفسير واللغة - إلى أن معنى الخوف يقرب من معنى الظن، فقال: (والخوف والظن ووافقه الطبري في ذلك بقوله: (والعرب قد تضع (الظن) موضع (الخوف)، و(الخوف) موضع (الظن) في كلامها، لتقارب ويشهد لهذا ما يلي: - أن هذا القول تؤيده قراءة أبيّ بن كعب رضي الله عنه، فقد جاء في قراءته: (إلا أن يظنا
التفسير القرآني للقرآن
وهذا من ثمرة الخوف من الله، ومن الوقوف بين يديه يوم القيامة، ذلك الخوف الذي يدخل على الإنسان من هذه النار فمن عرف أن هناك حسابا وجزاء يوم القيامة، وأن هناك نارا أعدّت للكافرين وللضالين، وخاف حساب الله وعقابه - نجا من هذا البلاء، بإيمانه بالله، وتجنبه ما يغضبه، واستقامته على سبيله المستقيم، وكان له الجزاء الحسن عند ربه، فأوسع له من فضله وإحسانه، وأدخله الجنة يتبوأ منها حيث يشاء.. أي ولمن خاف مقام ربه من عالم الإنس وعالم الجن ثواب حسن، ثم بين هذا الجزاء بأنه جنتان، ينزل كل محسن من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : قوله تعالى : {قد يعلم الله المعووقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا ييأتون البأس أي الذين يثبطون المسلمين ويقولون تعالوا إلينا ولا تقاتلوا مع محمد صلى الله عليه وسلم وفيه وجهان أحدهما يتخلفون عنكم ولا يخرجون معكم وحينئذٍ قوله تعالى : {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ} أي بخلاء حيث لا ينفقون في سبيل الله ثم قال تعالى : {فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيراً }.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
، وفي الخوف ركعةً" (¬1). على غالب أسفار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثرها لم يخل عن خوف العدو" (¬3). قال الإمام الموفق رحمه الله: "وأجمع أهل العلم على أن من سافر سفرا تقصر في مثله الصلاة في حج، أو عمرة، وقد روي عن يعلى بن منية قال: "قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن قالوا: أسنة أو قرآن؟ قلت: كلٌّ، سنة وقرآن، فقدصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين.
النكت والعيون
صفحة رقم 209 أحدهما : الثبات على أوامر الله تعالى . والثاني : الصيام المقصود به وجه الله تعالى . ، فنزلت الآية وفيها تأويلان : أحدهما : أنهم ليسوا أمواتاً وإن كانت أجسامهم أجسام الموتى بل هم عند الله ) ولنبلونكم بشيء من " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة وَلَنَبْلُوَنَّكُم ( يعني أهل مكة ، لما تقدم من دعاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يجعلها عليهم سنين