تفسير العز بن عبد السلام
إلى أرض المحشر {مَّكَانٍ قَرِيبٍ} صخرة بيت المقدس، أو وسط الأرض: يا أيتها العظام البالية قومي لفصل القضاء
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
إلهاً سواه، إذ ليس هناك إله يعبد بحق غيره، كل ما عدا الله هالك وفان، والخالد إنما هو الله الذى له القضاء
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
قال: نعم، فلو كان شيء يسبق القضاء لسبقته العين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالث : يعني القضاء الحق ، قاله ابن عباس. أ هـ {النكت والعيون حـ 3 صـ }
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)
على كل شيء فهو الذي يكذب به القدرية جملة حيث جعلوه لم يخلق أفعال العباد، فأخرجوها عن قدرته وخلقه، والقدر والقدر الذي هو التقدير المطابق للعلم يتضمن أصولًا عظيمة: أحدها: أنه عالم بالأمور المقدرة قبل كونها، فيثبت
تفسير اللباب - ابن عادل
القلب فتصير تلك الدواعي مانعة من حصول ما يدعو إلى الطاعة ، والانقياد لأمر الله ، فيكون القول بالقضاء والقدر حقاً ، فيكون تعليل القلب بكونه متكبراً متجبراً باقياً ، فثبت أن القول بالقضاء والقدر هو ما ينطبق عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لكل الممكنات استندت كل الممكنات إليه إما بواسطة أو بغير واسطة ، وعلى التقديرين كان القول بالقضاء والقدر أو نفساً ، ويقتضي استناد الكل إليه وانتهاء جملة الأسباب والمسببات إليه ، وذلك يوجب القول بالقضاء والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللّه يدعى معه أو من دونه قدر الشيء ومقداره : مقياسه الذي يعرف به ، ويقال قدره يقدره : إذا قاسه ، والقدر والقدرة والمقدار : القوة أيضا ، والقدر : الغنى واليسار والشرف ، قراطيس : واحدها قرطاس وهو ما يكتب فيه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمقصود أن ورثة الرسل وخلفاءَهم - لكمال ميراثهم لنبيهم - آمنوا بالقضاء والقدر والحكم والغايات المحمودة قضاءه وقدره هو نفس أمره ونهيه ونفس مشيئة الله لأفعال عباده بأمره لهم بها وهذا حقيقة إنكار القضاءِ والقدر
جامع لطائف التفسير
لكل الممكنات استندت كل الممكنات إليه إما بواسطة أو بغير واسطة ، وعلى التقديرين كان القول بالقضاء والقدر أو نفساً ، ويقتضي استناد الكل إليه وانتهاء جملة الأسباب والمسببات إليه ، وذلك يوجب القول بالقضاء والقدر