جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا ليث، عن أبي إسحاق، عن الحارث، قال: قال عليّ رضى الله عنه:(المَاعُونَ): منع الزكاة والفأس والدلو والقدر ، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن أبي مالك، في قول الله:( وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ) قال: الدلو والقدر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ليث، عن أبي إسحاق، عن الحارث، قال: قال عليّ رضى الله عنه: (المَاعُونَ) : منع الزكاة والفأس والدلو والقدر يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن أبي مالك، في قول الله: (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) قال: الدلو والقدر
التفسير المنير
وبشر الصابرين الذين يؤمنون بالقضاء والقدر، ولكن لا تتحقق البشار: إلا بالصبر عند الصدمة الأولى، وهم يحتسبون والبكاء أو الحزن مع الرضا والتسليم للقضاء والقدر لا ينافي الصبر والإيمان، فقد جاء في الصحيحين أن النّبي
تفسير العثيمين: جزء عم
وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره فإن هذا هو الإيمان كما فسره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين سأله جبريل عن الإيمان فقال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، والمراد به ما يمضيه الله من الأمور ، قال : {إِنَّا كُلَّ شَىْء خلقناه بِقَدَرٍ} [ القمر : 49 ] والقدر ، والقدر واحد إلا أنه بالتسكين مصدر وبالفتح اسم ، قال الواحدي : القدر في اللغة بمعنى التقدير ، وهو جعل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بن مسعود ، رضي الله عنه عن الماعون ، قال : الماعون ما يتعاطاه الناس فيما بينهم ، مثل الفأس والقدوم والقدر قال : سمعت عكرمة يقول : الماعون : الفأس ، والقدوم ، والقدر ، والدلو. قلت : من منع هذا فله الويل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أكثر المفسرين : { الماعون } : اسم لما يتعاوزه الناس بينهم : من الدلو ، والفأس ، والقدر. وقال الزجاج ، وأبو عبيد ، والمبرّد : الماعون في الجاهلية كل ما فيه منفعة حتى الفأس ، والدلو ، والقدر
روح المعاني
وَإِذا قَضى أَمْراً أي أراد شيئا بقرينة قوله تعالى: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً [يس: 83] وجاء القضاء له أتفر من قضاء الله تعالى؟ فقال: أفر من قضائه تعالى إلى قدره» ففرق صلى الله تعالى عليه وسلم بين القضاء والقدر.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال فيه : أنصفوا بين إخوتكم وأحكموا بالحق ولا تحيفوا في القضاء ، واسمعوا من الصغير كما تسمعون من الكبير وقال فيه : أنصفوا بين إخوتكم واحكموا بالحق ولا تحيفوا في القضاء ، واسمعوا من الصغير كما تسمعون من الكبير ، ولا تهابوا الرجل ولو عظم شأنه وكثرت أمواله ، لأن القضاء لله . وقال فيه : صيروا لكم قضاة وكتاباً في جميع قراكم ، وتقضون للشعب قضاء العدل والبر ، ولا تحيفن في القضاء ، ولا تحابوا ولا ترتشوا ، لأن الرشوة تعمي أعين الحكام في القضاء ، ولكن أقضي بالحق لتعيشوا وتبقوا وترثوا