سلسلة التفسير

حكم الصلاة في الثوب الواحد Q ما حكم الصلاة في الثوب الواحد؟ A أولاً: لعل الأخ السائل فهم أن الثوب الذي كان على عهد النبي عليه الصلاة والسلام مثل الثوب الذي في زماننا، لا، ليس كذلك، إنما كانوا على عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام يعنون بالثوب الواحد القطعة الواحدة، مثل الإحرام، فكان الشخص يرتديه، فيلف جزءاً العورة، ولذا لابد أن يكون الثوب الواحد على العاتق منه شيء، ويكون وساتراً للعورة، وقد سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: (أوكلكم له ثوبان؟) ، فيختلف الحكم بحسب الثوب، فما المراد بالثوب

سلسلة التفسير

ذم الساهين عن الصلاة قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ الماعون:4-5] وقد قال فريق من السلف: الحمد لله الذي لم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون؛ لأن السهو في الصلاة السهو عن الصلاة للعلماء فيه أقوال: أحدها: أن المراد بالسهو عن الصلاة تأخيرها عن وقتها، فلا يبالي الشخص لم يصل، دخل الوقت أم لم يدخل الوقت، إن تيسر له صلى في الوقت أو بعد أن فات الوقت، فهذا هو السهو عن الصلاة فإذا كان الله توعد الذين سهوا عن الصلاة وأهملوها حتى خرج وقتها، فمن باب أولى الذي لا يصلي، {فَوَيْلٌ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

القراءة في الصلاة من المفصل إن من خصائص حزب المفصل أن قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلوات ولكن رغبة في التخفيف على المصلين كان يغلب على النبي عليه الصلاة والسلام القراءة بسور المفصل، وهي ما بين إذاً: ينبغي أن يغلب في قراءة الإمام في الصلاة من حزب المفصل، وإذا قرأ من خارجه فالمستحب والأفضل أن يقرأ إلا إذا عرض عارض كما اختصر قراءته عليه الصلاة والسلام لما طرأت عليه سعلة أثناء الصلاة، أو لما دخل في الصلاة ويريد أن يطولها فسمع بكاء الصبي الصغير فاختصر وأوجز، لكن ينبغي أن يكون الغالب قراءة سورة بكاملها

سلسلة التفسير

حكم فتاة تترك الصلاة وعمرها ستة عشر سنة Q فتاة عمرها ستة عشر سنة لا تستطيع أن تداوم على الصلاة، وهي شديدة الكذب، مع العلم أنها حجت ثلاث مرات؟ A لابد أن تداومي على الصلاة، وتسألي الله العون على الصلاة،

تفسير الإمام الشافعي

في التشهد، على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلك في الصلاة، فيشبه: أن تكون الصلاة التي أمر بها (عليه الصلاة والسلام) - أيضاً - في الصلاة؛ واللَّه أعلم.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال عليه الصلاة والسلام في إفصاح القول فيه: «بئسما لأحدكم أن يقول: نسيت، بل هو نُسي» ومنه قيامه من اثنتين وسلامه من اثنتين حتى أظهر الله سنة ذلك لأمته، وكانت تلك الصلاة بسهوها ليست بدونها من غير سهو بل هي مثلها أو خير؛ ومن نحوه منامه عن الصلاة حتى أظهر الله توقيت الصلاة بالذكر كما كان قد أظهرها

مفاتيح الغيب

الحجة الرابعة عشرة : لو كانت الصلاة بغير الفاتحة جائزة وكانت الصلاة بالفاتحة جائزة لما كانت الصلاة بالفاتحة بهذه السورة أولى/ فثبت أن الصلاة بغير هذه السورة غير جائزة. عليه الصلاة والسلام : "وأحسن الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها". الحجة الثامنة عشرة : الصلاة مع الفاتحة وبدون الفاتحة وبدون الفاتحة إما أن يتساويا في الفضيلة أو الصلاة مع الفاتحة أفضل ، والأول باطل بالإجماع ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام واظب على الصلاة بالفاتحة ، فتعين الثاني

تفسير العز بن عبد السلام

{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت

سلسلة التفسير

ترك سجدة في الصلاة، والانتباه لها بعد السلام Q إمام نسي السجدة الأخيرة في آخر ركعة، ثم سلم، وبعد الصلاة نبهه المصلون، فماذا يفعل؟ A رأى بعض أهل العلم أنه يأتي بركعة جديدة؛ لكونه نسي ركناً من أركان الصلاة،

درة التنزيل وغرة التأويل

إذا دعوا إلى الصلاة لم يصلّوها لا بحجة ولا بشبهة، ولكن بباطل، هو ما حكيناه، وقيل: لم يصلّوا لجهلهم بما في الصلاة من المنافع لصاحبها، وقيل: لم يصلّوا لتكذيبهم بوجوبها. وبعد الرابع قوله تعالى: (فبأي حديث بعده يؤمنون) أي: إذا كذّبوا بالقرآن المتضمن لوجوب الصلاة، وبذل غاية